الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> الدكتور جواهري يهنّئ سمو الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة حفظها الله ورعاها بإطلاق النسخة العالمية لجائزة سموها بنيويورك ويعرب عن فخره وإعتزازه بجهود سموّها لتمكين المرأة محلياً وعالميّاً
19 مارس 2017

أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، عن بالغ فخره وعظيم إعتزازه بإطلاق النسخّة الدولية من جائزة الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة لتمكين المرأة، والتي أعلن معالي وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عن تدشينها بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية خلال إحتفال أقيم بهذه المناسبّة في منتصف شهر مارس الجاري.

وقال أن مملكة البحرين تعتّز كثيراً بالتجربة الفريدة المتمثلة في إطلاق الجائزة للقطاعين العام والخاص، مؤكداً بأنه ليس هناك أدنى شك بأن النسخة العالمية للجائزة ستساهم في تمكين المرأة في الدول التي هي بأمّس الحاجة لمثل هذا التمكين وذلك للإستفادة من الطاقات الهائلة التي تمتلكها المرأة في جميع قطاعات العمل بمختلف الدول، مشيداً بالمعايير الصارمة لهذه الجائزة المرموقة والتي يشرف عليها طاقم من المحكمين العالميين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة.

وأوضح بأن لحظة إطلاق النسخة الدوليّة من هذه الجائزة المرموقة في هذا المحفل الأممّي هي لحظة سيسجلّها التاريخ بكل زهو وفخر، وإن إعلان أسم مملكة البحرين كانت لحظة تاريخية، مضيفاً بأن سيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، ملك مملكة البحرين المفدى الذي أظهر حرصاً دؤوباً على تمكين المرأة والنهوض بالعنصر النسائي في المجتمع البحريني في جميع المجالات، علماً بأن مملكة البحرين قد قطعت أشواطاً متقدمة على صعيد تعزيز مكانة المرأة وتمكينها سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً، حيث أثبتت المرأة بلادي جدارتها كشريك رئيسي فاعل في مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

ومضى الدكتور جواهري يقول "سيذكر التاريخ جهود السيدة الأولى، صاحبّة السمو الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، حفظها الله، التي إمتلكت الرؤية، وآمنت بقدرة النساء على إحداث الفرق، والتي كان لها الفضل بعد الله في العمل على تمكين المرأة البحرينية وتشجيعها سواء من خلال إقامة برامج وفعاليات تهدف إلى مساعدتها على ولوج فرص جديدة أو من خلال دعم البرامج والفعاليات التي تقيمها بقية مؤسسات المجتمع لإلقاء الضوء على إمكانيات المرأة البحرينية وما يمكن أن تقدمه في جميع مجالات التنمية".

وأضاف بأن سموها، حفظّها الله، قد إستطاعت تثبيت دور المجلس الأعلى للمرأة وإبرازه كمؤسسة إستشارية ومرجعية لكل ما يتعلق بشؤون المرأة البحرينية، حيث قدّم المجلس نفسه كبيت خبرة نوعية تقدم المعرفة وتديرها في مجال تقدم المرأة ونهوضها، كما عمل المجلس تحت قيادة سموها على إدماج إحتياجات المرأة في برامج عمل الدولة كي يكون تمكينها جزءً أصيلاً في مسار العمل التنموي، علاوة على ما يبذله هذا المجلس من إهتمام بتشجيع المرأة البحرينية على ممارسة حقوقها، وتقديمها كقوّة ذات قيمة مضافة تؤثر في عمليات صنع القرار.

وأوضح أن العولمة التي إكتسحت العالم أجمع وجعلت منه قرية واحدة، لم تتجاوز المرأة البحرينية التي أسهمت وسائل الإتصال الحديثة والتأثر المتبادل اليومي إلى إحداث نقلة نوعية أسهمت في إنتقالها إلى نمط جديد من العيش، ولذلك نجد أنفسنا اليوم أمام جيل جديد من النساء ينمو ويتفتح ذهنياً على العالم بأسره، جيل يمكن إعتباره إمتداداً لأجيال سابقة، أسهمت في تغيير مجتمعاتها الخليجية إلى الأفضل، مؤكداً بأنه لا يختلف المتابعون للقضايا التنموية بمملكة البحرين في أن نجاح المرأة في مختلف المجالات العامة بحاجة ماسّة إلى الجهدين العام والخاص، إذ لا يمكن للمرأة وحدها أن تتصدى لكل العوائق.

وإمتدح الدكتور جواهري دور المجلس الأعلى للمرأة موضحاً أن المجلس قدّم الكثير من الدعم والتشجيع في هذا الجانب وذلك بالنظر لدوره المهم في دعم المرأة البحرينية بصورة عامّة وتشجيعها على المشاركة في مواقع صنع القرار، ايّا كانت تلك المواقع فقد وقف المجلس بقوّة إلى جانب فكرة تنميّة المرأة وتمكينها في المجتمع البحريني، وسمح لها بلعب دور هام في عملية بناء الدولة من مختلف المواقع، حيث يتبنى المجلس الأعلى للمرأة رؤية واضحة فيما يتعلق بالنهوض بالمرأة البحرينية التي يعتبرها شريك جدير في بناء المرأة ونموّها، واضعاً نصب عينيه رسالة محددّة المعالم في هذا الشأن.

يُذكر أن الشركة ونتيجة للإلتزام الكبير الذي تبديه في مجال تمكين المرأة، وسعيها المتواصل لتوفير فرص التدريب ورفع نسبة مشاركة المرأة في المراكز القيادية، قد تمكّنت من الفوز بالنسخة المحلية من جائزة صاحبة السمو الملكّي لتمكين المرأة في الوزارات والمؤسسات في دورتها الثانية لعام 2008، كما كررت الشركة فوزها بنفس الجائزة في العام 2015 وذلك بعد حصولها على المركز الأول على مستوى مؤسسات القطاع الخاص، وكان لرئيس الشركة الدكتور عبدالرحمن جواهري شرف إستلام الجائزة في الدورتين من لدن صاحبّة السموّ الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حيث كان لهذا الفوز وقعه الرائع والمُشجّع لتعزيز دور المرأة في الشركة ودعم إنجازاتها المتعددّة.