الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> جيبك تعقد دورة تدريبية لموظفيها تحت عنوان "القيادة وإدارة الموظفين في بيئة العمل الدولية"
08 مايو 2017

الدكتور جواهري: العنصر البشر يعتبر أهم مقومات نجاح المنظمات والمؤسسات وعليه يعتمد نمو المؤسسات وإستمراريتها

ضمن خطط شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات وتوجهاتها في إنتهاج سياسة الإحلال وتأهيل عناصرها البشرية لتولي مناصب قيادية، نظّمت أكاديمية القيادة والتعلم بالشركة بالتعاون مع مركز الإدارة الأوروبي (MCE) دورة تدريبية متخصصة بعنوان "القيادة وإدارة الموظفين في بيئة العمل الدولية" وذلك في شهر ابريل الماضي.

تناولت الدورة التدريبية عدد من المواضيع الهامة والمفاهيم الرئيسية للإدارة، منها مقومات المدير الناجح وفهم طرق وأساليب التفكير المختلفة لدى البشر، وتشكيل فريق عمل متكامل، بالإضافّة إلى طرق التفويض وإيكال المهام، وتقييم الموظفين، وفض النزاعات.

شارك في الدورة عدد من الموظفين والموظفات من مختلف دوائر وأقسام الشركة والذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع المواضيع التي تمّ طرحها في الدورة، وحققوا الإستفادّة المأمولة من تنظيمها.

وبهذه المناسبة، أكّد الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة بأن الشركة حريصّة كُل الحرص على إستمراريّة التدريب بالنسبّة لطاقاتها البشريّة وذلك للمحافظّة على تواصلهم ومواكبتهم لكافة التطورات التي تشهدها المهنّة والمجالات المتعلقة بها، مضيفاً بأن الشركة تنظر إلى موظفيها بإعتبارهم ثروتها الرئيسيّة ومصدر إستمراريتها وأحد أهم مقومات نجاح الشركة، حيث يبدي مجلس الإدارة الموقر إهتمامه الكبير بتطوير وتنمية القوى البشرية العاملة بالشركة عن طريق إشراكهم في الندوات والدورات التدريبية وورش العمل المختلفة وذلك بهدف تكريس بيئة العمل المثالية التي يحظى بها العاملون في الشركة.

ومتحدثاً عن مواضيع الإدارة التي تطرقت إليها الدورة، قال الدكتور جواهري أن الإدارة السليمة من شأنها أن تقود إلى تحقيق النمو في العمل والنجاح المتواصل، حيث أن العلاقة بين الرئيس ومرؤوسيه هي من خصائص بيئة العمل المهمة وتؤثر تأثيراً مباشراً على حالة الرضا الوظيفي للعاملين ومدى إستعدادهم للعمل بتوجيهات وأوامر الرئيس وتنفيذ قراراته، مشيراً إلى أن  طبيعة العلاقة بين الرئيس ومرؤوسيه هي في الواقع علاقة تبادلية فكلما كانت تصرفات وسلوك الرئيس تجاه مرؤوسيه مصدر لرضاهم عن أعمالهم كان لذلك تأثيره المباشر على أداء المرؤوسين وعلى الإنتاجيّة بصورة عامّة.

كما أشاد رئيس الشركة بالدور المهم الذي تضطلع به أكاديمية القيادة والتعلم التابعة للشركة في تنظيم وتنفيذ مثل هذه الدورات التدريبية، مشيداً بما تضمه الأكاديمية من عناصر وطنية تتمتع بالكفاءة والقدرة على مواكبة وتقديم أحدث البرامج التدريبية التي من شأنها الإسهام في رفع مستوى العاملين بالشركة وتطوير مهاراتهم.

وأضاف الدكتور جواهري في هذا الصدد بأن الشركة قد إعتمدت ومنذ تأسيسها على إتباع نظام صارم ومدروس للإحلال يعتمد بصورة أساسية على إعداد موظفي الشركة من أصحاب الكفاءات وتدريبهم وتسليحهم بالمؤهلات التي تمكنهم من الإدارة والقيادة، وكشف بأن الشركة قد وضعت في سبيل ذلك برنامجاً طموحاً للتدريب والتطوير بهدف إفساح المجال للطاقات الوطنية الشابة لشغل الوظائف القيادية في الشركة.

من جانبهم، أعرب المشاركون في الدورة عن شكرهم لرئيس الشركة وكافة المسؤولين عن تنظيم وعقد هذا البرنامج التدريبي والذي أتاح لهم فرصة التدرّب والتعلم وصقل جوانب مهمّة من مهاراتهم الشخصيّة، مؤكدين بأن المعلومات التي طرحتها الدورة التدريبيّة مفيدّة كثيراً في إثراء الأفكار والرؤى في مجال الإدارة والقيادة وطرق التعامل بين افراد الفريق الواحد مؤكدين بانهم سوف يقومون بتطبيق هذه الأساليب في مجال عملهم.

يذكر أن شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات قد خطت خلال السنوات القليلة الماضية خطوات كبيرة في مجال التطوير والتدريب من حيث الكم والمضمون إيمانا منها بالدور المحوري للتعليم والتدريب في دعم عملية التنمية الشاملة في المملكة، وبما يحقق هدف الإستثمار في العنصر البشري بإعتباره محرك للبناء والنهضة.

وتلعب أكاديمية القيادة والتعلم بالشركة دوراً محورياً في العملية التدريبية وتطوير كوادر الشركة، حيث تحتوي الأكاديمية على أحدث الأجهزة والمعدات ومنها نموذج مصغر لجميع المصانع يتدرب عليه المهندسون والمشغلون، إضافة إلى جهاز المحاكاة الذي يمكن للمتدرب من خلاله مراقبة العمليات التشغيلية والتدرب على السيناريوهات المختلفة التي قد تحدث أثناء التشغيل الفعلي.