الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> جيبك تحقق أهدافها الموضوعة وإنجازات قياسية خلال العام 2017
07 يناير 2018

الدكتور جواهري : الشركة تتمكّن من خلال رؤيّة مجلس إدارتها وإلتزام فريقها المهنّي من الوفاء بالتزماتها وتعاقداتها في الاوقات المحددّة وحسب الخطط الموضوعة

استطاعت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات خلال الربع الأخير من عام 2017 من تحقيق نتائج إيجابيّة تمثلت في الوفاء بالتزاماتها وتحقيق جميع الأهداف التي وضعها مجلس الادارة بكل حكمة ورؤية ثاقبّة، وفي ظل مراعاة تامّة لجميع المتغيرات التي تشهدها هذه الصناعة وأسواقها الإقليميّة والعالميّة.

وتعليقاً على هذا النجاح، قال الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة، أن جيبك قد شهدت خلال الربع الأخير من العام الحالي العديد من التحديات والتي كان من أهمها تواصل انعدام الإستقرار في ميزان العرض والطلب إلى جانب تزايد حدّة المنافسة الشديدة التي تشهدها الأسواق من حيث توافر المواد المخصصة للتصدير لدى المنتجين، مؤكداً بأنه على الرغم من كل ذلك، إلا أن الشركة قد تمكّنت بفضل النهج الطموح لمجلس إدارتها، وإلالتزام الكبير الذي أبداه موظفوها، من تجاوز جميع تلك التحديات بنجاح كبير، وتحقيق الأهداف الموضوعة في خطة العمل.

ومضى الدكتور جواهري يقول" جيبك وكما يعرفها الجميع تحرص كثيراً ليس على النجاح فقط، ولكنها تسعى على الدوام لتحقيق التميّز الذي أهلّها بطبيعة الحال للمحافظّة على ثقة عملائها من جهة، والإستمرار في تحقيق المنجزات من جهة أخرى" ، مؤكداً في هذا الصدد إصرار إدارة الشركة ومنتسبيها على مواصلة المسيرة الطموحة الهادفة إلى الوصول إلى محطات جديدة من شأنها المحافظّة على ماحققته الشركة بالفعل من إنجازات ومكتسبات، والبناء على هذه المكتسبات وذلك كي تضمن هذه الشركة الرائدة مكانتها المتميزة في هذه الصناعة الحيوية، إقليمياً وعالمياً.

ونوّه رئيس الشركة خلال حديثه بمحافظّة الشركة خلال عملياتها الإنتاجيّة والتشغيليّة ومراحل التصدير، على نهجها الذي تتبعّه في مجال السلامة المهنيّة والذي تعتبره الشركة عصب عملياتها وضمان استمرار نجاحاتها وذلك جنباً إلى جنب مع المحافظة على البيئة ورعايّة عناصرها.

وأعرب الدكتور جواهري عن سروره البالغ بالنتائج المبشرّة التي حققتها الشركة خلال هذه الفترة في مجال السلامة المهنية حيث تمكنت من تحقيق ما يقارب 7,639 يوم عمل دون وقوع أي حوادث مضيعه للوقت، أي ما يعادل اكثر من 27 مليون ساعة، الأمر الذي يُعد في واقع الأمر إنجازاً يبعث على الفخر، ليس على صعيد الأرقام المحققة فحسب، بل كذلك فيما يتعلق بنجاح الشركة في المحافظة على سلامة العاملين الذين تنظر إليهم الشركة باعتبارهم عصب تنميتها المستدامة وثروتها الحقيقية وقاعدة نجاحاتها المتوالية، علماً بأن الفخر الأكبر يكمن في أن هذا النجاح المتصاعد قد تم تحقيقه بسواعد وطنية مهنيّة مدربّة.

ومتحدثاً عن الأرقام القياسيّة، كشف الدكتور عبدالرحمن جواهري بأن جيبك قد نجحت كعادتها في تسجيل أرقام قياسية جديدة في عمليات التصدير، حيث صدّرت ما مجموعه 1.20 مليون طن من الأمونيا واليوريا والميثانول بزيادة وقدرها 1.0% أعلى مما كان مخططاً له في العام 2017، كما أنها تشكّل كذلك زيادة بنسبة 1.6% عما تم تصديره خلال عام 2016 عندما بلغت حينئذ مجموعة الكميات المصدرة 1.18 مليون طن.

وأوضح أنه قد تم بيع ما مجموعه 73,495 طن متري من مادة الأمونيا، و 454,200 طن متري من مادة الميثانول و 676,791 طن متري من سماد اليوريا، حيث تم تحميل جميع هذه الصادرات إلى وجهتها النهائية على متن 71سفينة. بالإضافة الى 959 طن متري من اليوريا المعبأة في أكياس تم تخصيصها للسوق المحلي بهدف دعم القطاع الزراعي بمملكة البحرين.

وقد استحوذت تايوان على أكبر حصة من إجمالي صادرات الشركة وذلك بنسبة 17% من خلال تصدير حوالي 204,370 طن متري حيث يُمثل هذا السوق أهمية إستراتيجية كبرى بالنسبة لجميع المنتجين، تلتها بعد ذلك كلا من الهند و الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 14% و 12% على التوالي.

وأشار الدكتور جواهري إلى أنه وعلى الرغم من كل التحديات التي واجهتها الشركة خلال الربع الأخير من العام الحالي نتيجة زيادة العرض من اليوريا ، إلا أن ذلك لم يشكل أيّ عائق أمام الشركة لمواصلة عملياتها الإنتاجيّة والتصديريّة إلى أسواق بديلة وبعائد جيد، مؤكداً بأن ذلك يدل على سلامة الخطط التسويقية والاستراتيجيات المرنّة الموضوعة من قبل مجلس الإدارة لمواجهة كافة التحديات المتوقعة، بالإضافة بالطبع إلى جهود السادة المسوقين في كل من شركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت المسوق المخول لمادة الأمونيا وسماد اليوريا وشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المسوق المخول لمادة الميثانول وتعاونهم اللامحدود في هذا الشأن.

من ناحية أخرى، استمرت الشركة في تنفيذ خططها المتعلقة بتنمية وتطوير الكوادر البشرية البحرينية التي تضمها أروقتها وذلك من خلال توفير الدورات التدريبية التخصّصية في الداخل والخارج وإقامة ورش العمل المتعلقة بجميع جوانب صناعة البتروكيماويات، وإشراك الموظفين في المنتديات والتجمعات التي تقيمها الجهات الأخرى ذات العلاقة، حيث عملت الشركة جاهده على توفير العديد من البرامج التدريبيّة الشاملة لعمالتها الوطنية، كما حرصت على التنسيق بين الشركات المساهمة لتحديد الإحتياجات التدريبية وإيجاد أفضل السبّل لتحقيقها مع التركيز على جودة التدريب وذلك بحسب خطة التدريب المعتمدة لتلبية الإحتياجات الوظيفية في الشركة.

وبمناسبّة العام الجديد، أعرب الدكتور جواهري في حديثه عن بالغ تقديره وشكره للدعم الكبير والمساندّة المتواصلة التي تجدها الشركة من القيادة الرشيدّة التي تولى الشركة في مملكة البحرين كل الدعم والإهتمام، الأمر الذي مكنها من المحافظة على وتيرة نموها وتوازنها على الرغم من كل التحديات التي واجهتها الشركة خلال العام المنصرم. كما تقدّم رئيس الشركة بالشكر الجزيل لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة مؤكداً بأن كل تلك الإنجازات ما كانت لتحقق لولا الدعم والمساندة اللامحدودة التي تجدها إدارة الشركة التنفيذية وجميع فريق العمل من مجلس الإدارة، مستذكراً في الوقت ذاته ما أبدته نقابة عمّال الشركة بجميع عناصرها من مهنية وتعاون لا حدود له مع الإدارة، وحرصهم الكبير على وضع مصلحة الشركة فوق كل اعتبار في جميع المنعطفات التي شهدتها الشركة طيلة العام المنصرم.