الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> خلال الربع الأول من العام 2017 .. جيبك تحقق معدلات إنتاج قياسية
18 أبريل 2017

ضمن سعيها الدائم لتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والإنتاجية وفي ظل التزام كامل بمعايير السلامة والصحة حققت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات معدلات انتاج قياسة بإنتاجٍ بلغ مجموعه 404,468 طن متري من منتجات الشركة من الأمونيا واليوريا والميثانول مجتمعه، وذلك خلال الربع الأول من العام الحالي 2017م دون تسجيل أيّ حوادث مضيعة للوقت.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة عن بالغ سروره بهذا الإنجاز الذي حققته الشركة والذي يأتي نتيجة نهجها القائم على إستمرارية التحديث والتطوير سواء للعمليات التشغيلية أو أجهزة المصانع ومعداتها، والتزامها الكامل بتنفيذ إجراءات الصيانة الدورية في مواعيدها المحددة، وكذلك حرصها على تنمية وتطوير عناصرها البشرية عبر إستقطاب أحدث برامج التدريب المتاحة وإشراكهم في الدورات والمؤتمرات والمعارض وورش العمل وذلك سعياً لتطوير مهنيتهم ورفع كفاءتهم على إختلاف مواقع أعمالهم.

كما أشار الدكتور عبدالرحمن جواهري بقدرة الشركة على مواكبة الطموحات والتفوق في صناعة تعج بالكثير من التحديات والمنافسة على جميع المستويات، مؤكداً بأن مثل هذه الأرقام القياسية إنما تحققت أولاً بفضل من الله ثم نتيجة الاستراتيجية المرنة التي وضعها مجلس إدارة الشركة برئاسة سعادة الدكتور أحمد علي الشريان، والتي حرصت على مراعاة الظروف والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها هذه الصناعة الحيوية، ونوه في الوقت ذاته بالمهنية العالية التي يتحلى بها أعضاء الإدارة التنفيذية وجميع العاملين بالشركة حيث يتعاون الجميع معاً بروح الأسرة الواحدة من أجل تطبيق تلك الإستراتيجية بنجاح قاد إلى تجاوز الأرقام المخطط لها بفضل ما يتمتع به فريق العمل بالشركة من كفاءة وخبرة إكتسبوها خلال سنوات عملهم بالشركة. كما أثنى على دور نقابة عمال الشركة في التعاون البناء بينها وبين الإدارة التنفيذية والعمال والاسلوب الراقي الذي تتبعه في إبارز العمل النقابي ليس في الشركة فحسب، بل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأضاف الدكتور جواهري بأن جميع تلك العناصر مجتمعة قد أسهمت في تحقيق مصانع الشركة لهذا المعدل المتميّز، موضحاً بأن متوسط الإنتاج اليومي للربع الأول من هذا العام والذي بلغ 4,494 طن متري من منتجات الشركة من الأمونيا واليوريا والميثانول مجتمعه، إنما يترجم الجهود الجبارة المبذولة من قبل الموظفين ويؤكد من جديد جدارتهم بالثقة العالية التي يمنحهم إياها مجلس الإدارة، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل بإذن الله تحقيق المزيد من الأرقام القياسية على كافة أصعدة العمل فيها وذلك نتيجة التزامها بالتطبيق الصارم لأعلى المعايير الدولية المعتمدة في السلامة والصحة المهنية والجودة مع مراعاتها التامة لعناصر البيئة ومكوناتها.

وذكر الدكتور جواهري أن جميع منتجات مصانع الشركة تخضع للأنظمة العالمية للجودة المحافظة على البيئة والصحة والسلامة المهنية والرعاية المسئولة وأن الشركة قد حصلت في هذا الإطار على أرفع الأوسمة والجوائز مما يدل على تميزها وجودة منتجاتها وسلامة أنظمتها الإدارية والتشغيلية، مؤكداً بأن الشركة حريصة كل الحرص على تدريب كوادرها الوطنية وتدريبهم سواء داخل الشركة أو خارجها من أجل تحقيق الإستدامة في عملياته وخدماته للمجتمع، خاصة وأنها مقبلة على عام يعجّ بالمسئوليات والمهام الجسام والتحديات مما يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود والعطاء بروح الفريق الواحد، وهي الروح التي اعتاد عليها العاملون بالشركة، وتمكنوا عبر الالتزام بها من تحقيق الأهداف الموضوعة لهذا العام بنجاح وتميز وذلك استكمالاً لما تم تحقيقه من نجاحات خلال الأعوام السابقة.

يذكر أن الشركة قد شهدت خلال السنوات الأخيرة نمواً متصاعداً في عملياتها الإنتاجية، الأمر الذي أسفر عن تحقيق معدلات وأرقام قياسية ليس على صعيد الإنتاج والتشغيل والتصدير فحسب، بل أيضاً في مجال الصيانة والسلامة المهنية، مما جعل من الشركة مثالاً للصناعة النظيفة والناجحة بالمنطقة. ونتيجة لتكريس الوعي والإلتزام بمتابعة إجراءات السلامة الاحترازية واعتماد مبدأ السلامة كأحد عناصر النجاح بالشركة، تمكنت هذه المنشأة الخليجية الرائدة من تسجيل أرقام قياسية فيما يتعلق باستمرارية ساعات العمل فيها بدون وقوع أي حوادث مضيعة للوقت حيث بلغت 25 مليون ساعة عمل، أي ما يعادل 5,456 يوم عمل ،مما عزز من مستوى الإنتاجية في الشركة.

وفيما يتعلق بالعناصر البشرية، فتظهر الشركة إهتماماً كبيراً بتنمية وتطوير كوادرها البشرية البحرينية العاملة لديها وذلك من خلال توفير الدورات التخصصية في الداخل والخارج وإقامة ورش العمل المتعلقة بجميع جوانب صناعة البتروكيماويات، وإشراك الموظفين في المنتديات والتجمعات التي تقيمها الجهات الأخرى ذات العلاقة.

وتولي الشركة إهتماماً متميزاً فيما يتعلق بقضايا الصحة والسلامة والصحة المهنية والبيئة والمسؤولية الاجتماعية، وتظهر حرصاً كبيراً ومستمراً في العمل على تعزيز هذه الثقافة بين كافة مؤسسات المجتمع وقطاعاته، ففيما يتعلق بالتزام الشركة بالمسئولية الاجتماعية، سطرت هذه المنشأة الصناعية الناجحة خير مثال على مستوى القطاع الخاص في هذا الجانب، حيث تقدم الشركة كافة أشكال الدعم والمشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تقيمها مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات وأندية ومؤسسات مهنية، وذلك وفق رؤية واضحه وبطريقه مدروسة وبشراكة هادفة يمكن قياس نجاحها ومردودها على الشركة والمجتمع.

كما تبذل الشركة جهوداً لافتة في مجال رعاية البيئة والحفاظ عليها، وتلعب دوراً كبيراً فيما يتعلق بترشيد الطاقة والمياه لمواجهة التحديات القادمة وذلك عبر العديد من الفعاليات التوعوية التي تنفذها الشركة في هذا الخصوص.