الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> لجنة الإبتكار في جيبك تُشارك في منتدى جيبكا للأبحاث والإبتكار
15 مارس 2017

شاركت لجنة الإبتكار بشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في المنتدى الرابع للأبحاث والإبتكار الذي عقده الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) بفندق آرت روتانا بمملكة البحرين وذلك خلال يومي 8 و9 من شهر مارس الجاري.

وترأس الوفد المشارك الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة الذي أكّد أهميّة المشاركة في مثل هذه المنتديات المتخصصّة التي تُعد منبراً مهماً للإلتقاء والتواصل من أجل تبادل المعرفة والأفكار والخبرات بين الشركات الخليجية لتعزيز قدرتها على النمو والإزدهار.

وتحدث الدكتور جواهري عن أهميّة قطاع الأبحاث والتطوير، مشدداً على أن الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات حريص على الإستثمار في هذا القطاع الذي قفزت فيه إستثمارات جيبكا بحوالي 38% عن الأعوام السابقّة.

ومن جانبه، قال الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات أن صناعة الكيماويات هي من أوائل الصناعات في العالم التي قامت بإنشاء مراكز البحث الصناعية حيث كان الابتكار ركيزة تقدمها، موضحاً بأن قطاع البتروكيماويات والكيماويات الخليجي قد أثبت على مدى العقود الماضية بأنه قطاع واعد ومساهم فاعل في تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية من خلال التوسع المضطرد في حجم الطاقات الإنتاجية والتنوع في قاعدة المنتجات لتعزيز القيمة المضافة وخلق فرص عمل للشباب الخليجي.

وكان المنتدى الرابع للأبحاث والإبتكار قد سلط الضوء على أهمية إيجاد ثقافة الإبتكار والإبداع والسعي نحو التميز، كما تطرّق المنتدى إلى دمج الجوانب المتنوعة لإدارات التكنولوجيا والإبتكار والبحوث والتطوير من أجل تحسين الأداء وضمان النمو المستدام والحفاظ على الربحية. كما وفر منصة ممتازة للتواصل وجمع مختلف الأطراف المعنية من الصناعة والوسط الأكاديمي والحكومات ومزودي التكنولوجيا، كما ركز منتدى هذا العام بالتحديد على أفضل الممارسات في إدارة الإنفاق وتوجيهه بالطريقة المثلى للمحافظة على تنافسية الصناعة الخليجية.

شارك في المنتدى نخبة من الأكاديميين من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، واستعرض المتحدثون قصص نجاح تمحورت حول كيفية بناء القدرات التقنية المحلية لرفع كفاءة الأعمال وتحقق النمو المستدام.

الجدير بالذكر أن حجم الإستثمارات في الأبحاث والتطوير في قطاع البتروكيماويات الخليجي قد وصل إلى 729 مليون دولار أمريكي وذلك وفقاً لأحدث تقرير للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" وهو يُعتبر النمو الأعلى عالمياً، في حين تراجع المستوى العالمي في الإنفاق على البحث والتطوير ضمن قطاع الكيماويات العالمي بنسبة 10 في المائة، فيما لازالت حصة الصناعة الخليجية من حجم إنفاق صناعة الكيماويات العالمية على البحث والتطوير متواضعا نسبياً.

وكانت جيبكا قد أطلقت تقرير "مؤشرات البحث والابتكار لقطاع الكيماويات الخليجي 2016" خلال فعاليات المؤتمر الذي يعتبر الحدث الأهم في المنطقة في مجال البحوث والتطوير في القطاع الكيميائي. وشمل برنامج المنتدى لأول مرة ندوة مخصصة لطلبة الجامعات والمعاهد التقنية تحدّث خلالها نخبة مميزة من الأكاديميين وقادة مراكز البحث العملي في المنطقة للتعريف بالبحث والابتكار الصناعي، وليكون محفزاً لهم للعمل في هذا القطاع والمساهمة في التقدم التقني والعلمي لصناعة البتروكيماويات في دول المنطقة ولما له من فائدة في توعية الأجيال القادمة بأهمية التقنية والبحث والابتكار.

ويُعتبر الإتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات أول اتحاد من نوعه يمثل مصالح هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط. وقد حقق الإتحاد بعداً جديداً من مهماته بإبتكار منتدى للنقاش ومنصة يتواصل عبرها مصنعو البرتوكيماويات والكيماويات ويتشاطرون مفاهيمهم وأفكارهم. ومنذ أن تأسس في شهر مارس من العام 2006، إكتسب الإتحاد سمعة متميزة في توجيه القطاع في المنطقة نحو مستوى جديد من التعاون المثمر على جميع المستويات.