الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> خلال احتفالها بالذكرى السنويّة الثامنة والثلاثون لتأسيسها... جيبك تستذكر أهم منجزاتها التي حققتها في عام 2017 وتكرّم موظفيها الذين أسهموا بتميّز في تحقيق هذه الإنجازات
24 ديسمبر 2017

برعاية سعادة الدكتور أحمد بن علي الشريان الأمين العام للهيئة الوطنية للنفط والغاز رئيس مجلس إدارة الشركة، وبحضور السادة أعضاء مجلس الإدارة، أقامت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات إحتفالها السنوي الثامن والثلاثين وذلك في قاعة الغزال بفندق الريتز كارلتون وذلك يوم الخميس الموافق 21 ديسمبر الجاري وسط حضور كثيف شمل أعضاء الإدارة التنفيذية ورئيس وأعضاء نقابة عمال الشركة وموظفي الشركة ومتقاعديها.

وقد شهدت الإحتفالية إستعراضاً لمنجزات الشركة التي حققتها خلال العام الحالي 2017 والجوائز التي حصلت عليها بفضل الله ثم بفضل جهود ومهنيّة النخبة المتميزة من العاملين والعاملات الذين تفخر بهم الشركة والذين تمكنوا من إستيعاب وتنفيذ الإستراتيجيات والسياسات المتوازنة التي وضعها مجلس إدارة الشركة، الأمر الذي أسهم في تجاوز التحديات التي تشهدها الأسواق العالمية على جميع المستويات.

وفي بدايّة الإحتفال، رحّب الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة بالسادة رئيس وأعضاء مجلس الإدارة و الحضور الكريم، مؤكداً على مواصلة العمل حسب إستراتيجيات وسياسات مجلس إدارة الشركة، والحفاظ على مبادئه التي أسهمت في نقل الشركة إلى آفاق العالميّة وعززّت من مكانتها كواحدة من أكثر الشركات الصناعيّة تطوراً في المنطقة، وجعلت منها رمزاً ناصعاً للتعاون الخليجي الناجح.

كما أعرب الدكتور جواهري عن تقديره الكبير لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة لحرصهم على حضور هذه الإحتفاليّة السنويّة ليشاركون في تكريم موظفي الشركة المتميزين وأصحاب الخدمة الطويلة ويشكرونهم على جهودهم المخلصة وما حققوه خلال العام الحالي من إنجازات يُشار إليها بالبنان.

وأعرب الدكتور جواهري في كلمته عن سعادته وفخره بأن يتزامن إحتفال الشركة مع إحتفالات المملكة بعيدها الوطني المجيد وذكرى تولي سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم في البلاد، مغتنماً هذه الفرصة لتقديم أصدق التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة في المملكة لتسخيرها كافة الإمكانات، وتوفيرها للأجواء الآمنة والمحفزّة التي أتاحت للفريق العامل بالشركة مواصلة العمل والأداء لتحقيق نجاحات الشركة ومكاسبها.

وفي معرض حديثه حول الأسباب التي إعتبرها من أهمّ عوامل نجاح الشركة، لخَّص الدكتور جواهري أسباب نجاح الشركة في تحقيق الإنجازات المتوالية والأرقام القياسيّة قائلا" إن النهج السليم والتخطيط الإستراتيجي الذي إرتضاه مجلس الإدارة والإلتزام الكبير الذي يظهره أعضاء الإدارة التنفيذية، بالإضافة إلى تعاون نقابة عمال الشركة ومهنية العاملين بالشركة وحرصهم على العمل بروح الأسرة الواحدة هي جميعها من أسباب نجاح الشركة"، مشيداً في الوقت ذاته بالتعاون المثالي الذي يبديه السادة المساهمين وشركاء الشركة إلى جانب المناخ الإستثماري الآمن الذي تحرص على توفيره القيادة الرشيدة لهذا الوطن الغالي.

ونوه الدكتور جواهري بكل فخر بالأيادي الوطنية المهنية والماهرة التي تزخر بها الشركة حيث تجتمع الكفاءة بالطموح، مؤكداً بأن عناصر الشركة قد أصبحت اليوم من الكفاءات الخليجية المشهود لها بالمهنيّة والتفوّق وسعة الإطلاع ومعرفة أحدث التقنيات المتعلقة بهذه الصناعة الحيوية، وقد عزّزت الشركة ذلك بتشجيعها المستمر لعناصر الشركة لحضور مختلف المؤتمرات وورش العمل الإقليمية والعالمية لاكتساب الثقة والخبرة والإحتكاك، والإستثمار في العنصر البحريني المخلص والمجد.

كما تقدم بعرض الإنجازات التي تم تحقيقها خلال هذا العام، فبفضل من الله، كما إستعرض الدكتور جواهري خلال كلمته الجوائز والشهادات المحلية والعالمية التي نالتها الشركة.

وتوجه الدكتور عبدالرحمن جواهري في ختام كلمته بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان إلى قيادات الدول الخليجيّة المساهمة في هذا الصرح الصناعي الرائد، والتي لم تبخل على الشركة والعاملين في تقديم كافّة أشكال الدعم والمساندّة حتى أصبحت جيبك اليوم مثالاً للتعاون الخليجي المشترك الناجح، معرباً عن إمتنانه الكبير لجميع من ساهم، وعمل، وبذل بإخلاص، كي تتمكّن الشركة من المحافظة على بريق نجاحاتها ومكتسباتها.

وتلا ذلك، قيام السادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة بتكريم العاملين المتميزين الذين أظهروا قدراً كبيراً من الجد والإخلاص في العمل خلال السنة الحالية، وكذلك الموظفين الذين أتموا سنوات طويلة من الخدمة المتواصلة، ثم حضر الجميع في ختام الإحتفال مأدبة العشاء الكبرى التي أقيمت بهذه المناسبة.

يُذكر أن شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات تأسست في 5 ديسمبر 1979 كمشروع مشترك لصناعة الأسمدة والبتروكيماويات بين ثلاث دول من مجلس التعاون الخليجي. ويمتلك المشروع بالتساوي كل من حكومة مملكة البحرين والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وشركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت.