الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2017> جيبك تشارك في النسخة الثانية عشر من منتدى جيبكا بإمارة دبي
28 نوفمبر 2017

رئيس الشركة يشيد بنجاح المنتدى ويصفه بالأبرز على أجندة قطاع البتروكيماويات الإقليمي

شاركت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بوفد رفيع المستوى برئاسة سعادة الدكتور أحمد علي الشريان رئيس مجلس الإدارة، وبمشاركة الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة في أعمال المنتدى السنوي الحادي عشر للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) والذي عقد هذا العام تحت شعار (تطوّر قطاع الكيماويات: بداية حقبة جديدة( خلال الفترة الممتدة بين 27 الى 29 نوفمبر الجاري في مدينة جميرا في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد ضم المنتدى عدد من المتحدثين، بالإضافة لمجموعة من أوراق العمل المتخصصة التي سيقدمها متخصصين في مجال الصناعة.

وافتتح سعادة الأستاذ يوسف البنيان رئيس مجلس إدارة الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) المؤتمر بكلمة رحب فيها بالمشاركين، منوهاً بأن قطاع البتروكيماويات الخليجي يحتاج لمزيد من الإندماجات والإستحواذات بين الشركات، إضافة إلى إعتماد تدابير من شانها أن تقلل التكاليف وتزيد الإنتاجية. كما نوه بأن هذه الطريقة هي المثلى والوحيدة لبقاء صناعة البتروكيماويات وإزدهارها في الأسواق العالمية.

وبهذه المناسبة، علق الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات على المشاركة قائلاً "بأن جيبك وبصفتها عضو مؤسس للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات قد حرصت على المشاركة الفاعلة في كافة الفاليات السنوية التي أقامها الإتحاد منذ إنشائه في العام 2006، واصفاً هذا التجمع بأنه الأبرز على أجندة قطاع البتروكيماويات الإقليمي.

وأوضح رئيس الشركة بأن المنتدى كان بمثابة فرصة للإستفادة من الخبراء في مجال البتروكيماويات والكيماويات والذين تناولوا الخطوط العريضة للتطورات الرئيسية التي تمر بها الصناعة عالمياً، منوهاً بالمناقشات المستفيضة التي زخرت بها جلسات المنتدى والتي تم خلالها التركيز بشكل مكثّف على تحقيق النمو والقيمة المضافة من خلال الإبتكار ودوره في إستدامة النمو في صناعة البتروكيماويات في المنطقة الخليجية.

وأضاف بأن مشاركة أكثر من 2000 تنفيذي ونخبة من أهم الشركات العالمية والإقليمية من 52 دولة قد أسهم في خلق تبادل ثري للآراء والخبرات والمعرفة بين المشاركين المتخصصين في هذه الصناعة الإستراتيجية، موضحاً بأن قطاع البتروكيماويات يكتسب أهمية متزايدة حيث كان معدل النمو في المنطقة أعلى من معدل النمو عالمياً بالرغم من إستمرار تقلّبات الأسواق وإحتدام التنافسية في الأسواق الخارجية. إذ سجل القطاع نمواً بنسبة 3.7% في عام 2016، لترتفع بذلك طاقته الإنتاجيّة إلى 150 مليون طن، متخطياً بذلك المعدل العالمي البالغ 2.2%. وبالتوازي مع إزدهار العديد من المشاريع التحويلية المتطورة والمعقدة بين عامي 2017-2018، فإننا نتنبأ بإستمرارية هذا النمو والتطور، الأمر الذي سيحول التركيز من المواد والسلع الكيماويّة الأساسية إلى المنتجات المتخصصة التي ستوفر مستويات عالية من القيمة ، مؤكداً حدوث تطوير في أولويات قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة لجوء تلك الدول إلى تنويع اقتصاداتها، واجتذاب المزيد من الاستثمارات الصناعية بهدف الوصول إلى النمو المستدام المطلوب لتحقيق تطلعات الأجيال القادمة.

وكشف الدكتور جواهري عن مشاركة الشركة في المعرض الذي أُقيم على هامش المنتدى، حيث شاركت الشركة بجناح متميز أبرزت خلاله إنجازاتها وسلطّت الضوء على مشاريعها المستقبلية بالشكل الواضح للحضور والزوار الذين أثنوا على الجناح وعلى مشاريع الشركة التنموية.

من جانبه، أشاد الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، بالمشاركة الإيجابية لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، ودورها الفاعل في المنتدى والمعرض المصاحب، مؤكداً بأن الشركة هي أحد أعمدة صناعة البتروكيماويات والأسمدة في الخليج، ولها جهود بارزة في توظيف تقنيات متقدمة لتصنيع البتروكيماويات في دول المنطقة.

وأوضح الدكتور السعدون، أن المنتدى رسخ على مدار العقد الماضي مكانته كمنصة إقليمية وعالمية تستقطب القيادات التنفيذية في قطاع الطاقة إقليمياً وعالمياً لمناقشة وتبادل الآراء ووجهات النظر إزاء الموضوعات الملحة التي تؤثر في نمو القطاع وكيفية تطويره مستقبلاً. ونحن سعداء بما تحقق من نجاحات ونسعى باستمرار للبناء على ما تحقق وتعزيز هذا الزخم في 2017.

الجدير بالذكر أن الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات هو أول اتحاد من نوعه في القطاع في الشرق الأوسط، وقد شهد توسعا مطرداً في أنشطته وفعالياته منذ تأسيسه في مارس 2006، ليوجه الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية في دول الخليج نحو عهد جديد من التعاون المثمر.

وقد حقق الإتحاد بعداً جديداً من مهماته بإبتكار منتدى للنقاش ومنصة يتواصل عبرها مصنعو البتروكيماويات والكيماويات ويتشاطرون مفاهيمهم وأفكارهم، كما أنه اكتسب صيتاً جيداً منذ تأسيسه، لتوجيه القطاع في المنطقة نحو مستوى جديد من التعاون المثمر.

ويهدف الإتحاد إلى تعزيز دور دول المنطقة في الحوار الهادف إلى صياغة السياسات والأنظمة ذات العلاقة بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المجالات كافة بما يضمن تحقيق النمو المستدام والمسؤول اجتماعية لهذه الصناعة إقليمياً. ويقدم الإتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات فرصاً للشركات الأعضاء للتواصل عبر منصات مختلفة لتبادل المعلومات والخبرات بما يضمن تحقيق التطور والإزدهار لقطاع الكيماويات والبتروكيماويات والقطاعات المتصلة به في منطقة الخليج.