الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> دعماً لبرامج التوعيّة العالميّة بسرطان الثدي، جيبك تُطلق أنشطّة وفعاليات مكثفّة للتوعيّة بالمرض وعلاجاته
29 أكتوبر 2018

في إطار إسهامات الشركة بدعم التوعيّة العالميّة بمرض سرطان الثدّي والتي يُركز عليها العالم أجمع في شهر أكتوبر من كُل عام، أطلقت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات سلسلة من الأنشطة والبرامج والفعاليات المختلفّة، والموجهّة جميعها للتوعيّة بمخاطر مسببات هذا المرض، والأهميّة الكبيرة التي يُمكن أن يحدثها التشخيص المبكّر في إنقاذ الأرواح وتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب وصولاً إلى الشفاء التام بغذن الله تعالى.

وفي تعليق له بهذه المناسبّة، قال الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة، أن الشركة وضمن إلتزامها التام بصحة موظفيها وموظفاتها، ومشاركة منها لجميع دول العالم التي إتخذت من شهر أكتوبر من كل عام شهراً يتم التركيز خلاله على التوعية بهذا المرض وتوضيح أهميّة التشخيص المبكّر وطرق العلاج المتاحّة والتي تطورت على نحوٍ كبير وتمكنت من إنقاذ حياة أعداد هائلة من السيدات المصابات بهذا المرض، مضيفاً بأن الشركة والتزاماً منها بالمحافظّة على صحة موظفاتها وحرصاً على سلامتهنّ العامة، فإن الإدراة لم تألو جهداً في توفير كافّة التسهيلات لمختلف اللجان للقيام بأنشطتها الخاصّة بهذه المناسبّة.

وذكر الدكتور جواهري بأنه ومن خلال المركز الصحّي التابع للشركة، فإنه يتم في كل عام تنظيم حملة للفحص المبكّر يتم من خلالها توفير الكشف الطبّي لجميع العاملات بالشركة وذلك بواسطة أجهزة الكشف الحديثة والمتطورة التي يوفرها المركز، إضافة إلى توزيع الكتيبّات والنشرات التوعويّة التي توضح كيفيّة إجراء الفحص الذاتي المستمر للتأكّد من السلامة العامة من هذه الأمراض التي تُشكل خطورة في حال تأخير التشخيص والعلاج.

وأضاف بأن الشركة تقوم خلال هذا الشهر باستقدام نخبّة رفيعة من الأطباء والمتخصصين في مجال أمراض النساء والأورام وذلك لتقديم المحاضرات التثقيفيّة لموظفات الشركة وإلقاء الضوء على مسببات سرطان الثدي وطرق الوقاية منه ووسائل العلاج المتاحة داخل المملكة والتي تنافس مثيلاتها الموجودة في الخارج في ظل التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي والكوادر الطبيّة في مملكة البحرين.

كما تحدّث رئيس الشركة عن يوم المشي الذي تقوم بتنظيمه الجمعيّة البحرينية لمكافحة السرطان بهدف دعم حملة التوعية بمخاطر سرطان الثدي، حيث تشارك أعداد كبيرة من موظفّي الشركة في هذه الفعالية الرياضية في كل عام، موضحاً بأن ممارسة رياضة المشي وسائر أنواع الرياضات البدنيّة من شأنها أن توفّر نوعاً من الحماية من مخاطر الإصابة بمختلف الأمراض وليس مرض السرطان فقط نظراً لما تشكله ممارسة الرياضة من أهميّة كبرى في حمايتنا من مختلف الأمراض، داعياً إلى جعل ممارسة الرياضة سلوكاً يومياً في حياة الجميع.

وفي ختام تعليقه حثّ الدكتور عبدالرحمن جواهري موظفّي الشركة إلى المبادرة بتقديم كافّة أشكال المساعدّة الممكنة والدعم والتبرّع لصالح الجمعيات التي تقدم مساعداتها للمرضى المصابين بهذا المرض، معرباً عن أمنياته بالشفاء التام لمن ابتلاه الله بهذا المرض.

ويُعدّ مرض السرطان بشكل عام من أهم أسباب الوفيات في جميع أرجاء العالم، بمعدل نحو 14 مليون حالة جديدة و8.2 ملايين وفاة متعلقة بالسرطانات وذلك بحسب احصائيات الواردة من منظمّة الصحّة العالميّة التي تتوقع ارتفاع حالات الإصابة بنحو 70% خلال العقدين المقبلين، كما اعتبرت المنظمة أنّ الإصابّة بمرض سرطان الثدّي على قمّة لائحة الأمراض التي تصيب نساء العالم، وأرجعت أسباب ذلك إلى العديد من العوامل السلوكيّة والغذائيّة الرئيسيّة منها على سبيل المثال لا الحصر ارتفاع نسب كتلة الجسم، وقلّة النشاط البدني، والتدخين.

ويأتي إتخاذ شهر أكتوبر شهراً عالمياً للتوعيّة حول مرض سرطان الثدي كمبادرة عالمية بدأ العمل بها على المستوى الدولي في أكتوبر 2006 حيث يتم خلاله تنفيذ حملات خيريّة وأنشطة متنوعّة من أجل رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة ضد هذا المرض.