الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> إنتخاب الدكتور عبدالرحمن جواهري نائباً لرئيس مجلس إدارة الإتحاد الخليجي لمصنعّي الكيماويات والبتروكيماويات (جيبكا)
07 مارس 2018

الدكتور جواهري: تشريف كبير وآمل أن يوفقني الله لمواصلة العمل على تحقيق أهداف وتطلعات الإتحاد

خلال إجتماعه الإعتيادي الأخير الذي عقد بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، انتخب مجلس إدارة الإتحاد الخليجي لمصنعّي الكيماويات والبتروكيماويات (جيبكا) الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات نائباً لرئيس الإتحاد في دورته القادمة.

وفي تقدير جديد لدوره المؤثّر ونشاطه الكبير في تطوير آليّة عمل لجنّة الأسمدّة بالإتحاد، قرر المجلس الموقّر إستمرار الدكتور عبدالرحمن جواهري في الإضطلاع بمسؤوليّة رئاسة اللجنة المذكورة للسنوات الثلاث القادمة. وكان المجلس قد أقر خلال الإجتماع إنتخاب سعادّة الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، الرئيس التنفيذي، ونائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) رئيساً لمجلس إدارته في الدورة الجديدة.

وفي تعليق له على هذا الإختيار، أعرب الدكتور جواهري عن بالغ شكره وتقديره لأصحاب السعادّة أعضاء مجلس إدارة الإتحاد الخليجي لمصنعّي الكيماويات والبتروكيماويات (جيبكا) لإنتخابهم له نائباً لرئيس مجلس إدارة الإتحاد، مؤكداً إعتزازه الكبير بثقّة الأعضاء وسيسعى بكل جد وإخلاص ليكون عند حُسن ظنهم، كما أعرب عن إمتنانه لقرارهم بإستمرار رئاسته للجنة الأسمدة بالإتحاد، الأمر الذي يؤكد نجاحه، بفضل الله تعالى، في تطوير هذه اللجنة والإرتقاء بأنشطتها وبرامجها وتعزيز تواجدها في محيطها الخليجي والإقليمي والعالمي وذلك بما يدعم أهداف الإتحاد الذي أصبح ممثلاً عالمياً للشركات الصناعية الخليجية المنضويّة تحت لواءه، وقدّم الشكر الجزيل لأعضاء اللجنة للجهود التي بذلوها طيلة الفترة السابقة، والتي أسهمت في النجاحات الكبيرة التي شهدتها أعمال هذه اللجنة المتميزة.

ومتحدثاً عن الدور المهم الذي يقوم به الإتحاد الخليجي لمصنعّي الكيماويات والبتروكيماويات (جيبكا) في مجال دعم صناعة البتروكيماويات والأسمدّة، قال نائب رئيس الاتحاد أن (جيبكا) أصبح يتمتّع اليوم بمكانة وسمعة كبيرة، ويُنظر إليه بثقة كبيرة حيث نجح الإتحاد إلى حدٍ كبير في ترسيخ نفسه كواحد من أكبر الكيانات الداعمة لصناعة البتروكيماويات والأسمدة في المنطقة، خاصّة في ظل الاستمرار الجيّد في النمو الذي يشهده هذا القطاع على مستوى المنطقة نتيجة تبنّي تقنيات جديدة، وبناء شراكات استراتيجية أفضل والتعامل بكل حرفيّة وذكاء مع حالة عدم الاستقرار التي يشهدها الاقتصاد العالمي بين الحين والآخر.

وأشاد الدكتور جواهري بالتوسّع الكبير الذي يشهده الإتحاد في أنشطته وبرامجه حيث حقق بعداً جديداً من خلال هذه الأنشطة وبخاصة المنتدى السنوّي الذي ينظمه الإتحاد والذي يُعتبر واحداً من أبرز فعالياته التي يتواصل من خلالها مصنعو البتروكيماويات والكيماويات من جميع أرجاء العالم، مضيفاً أن (جيبكا) قد أصبح اليوم مفخرة حقيقيّة لكل العاملين في هذا القطاع الإستراتيجي بالمنطقة وأكتسب صيتاً جيداً منذ تأسيسه وحتى اليوم إذ استطاع توجيه القطاع في المنطقة نحو مستوى جيّد من التعاون المثمر والمثالي.

وثمّن الدور المهم الذي تقوم به لجنة الأسمدة بالإتحاد في العمل على تعزيز تبادل أفضل الممارسات في صناعة الأسمدة من خلال ورش العمل المستمرّة والندوات والمؤتمرات، والتواصل بشكل عام بين أعضاء الإتحاد، مؤكداً بأنه سيواصل العمل مع أعضاء اللجنة على تحقيق المزيد من التواجد المتميّز للجنة كي تستمر في مساعدة الإتحاد الخليجي على تحقيق غاياته وتطلعاته.

وأعرب الدكتور جواهري في ختام تعليقه عن أمله بأن يكون عند حُسن ظن أعضاء الإتحاد، وأن يعينه الله تعالى على مواصلة العمل على تعزيز تواجد هذا الكيان الصناعي الكبير بما يليق به و يُحقق أهدافه في النمو المستدام والمسؤول اجتماعياً.

ويُعتبر الدكتور عبدالرحمن جواهري أحد الشخصيات البارزة والمؤثرّة في صناعة البتروكيماويات على المستوى الإقليمي والعالمي، وهو حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة ساوث بانك في لندن، والماجستير في الهندسّة الكيميائيّة من لندن، ويتمتّع بسمعة ممتازة واحترام كبير في الأوساط الإقليمية والعالميّة. جمع بين رئاسته للإتحاد العربي والإتحاد الدولي للأسمدة، وكان أول شخصية عربيّة تجمع بين المنصبين بعد أكثر من ثلاثة عقود. قاد شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات لتحقيق الكثير من الإنجازات العالميّة حتى أصبحت اليوم كياناً صناعياً متميّزاً يُشار إليه بالبنان لتميّز إنجازاته وجودّة منتجاته التي يتم تصديرها إلى أكبر الأسواق العالميّة.

تبوأ ، ولا يزال، الكثير من المناصب العليا والهامة في العديد من المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية، وهو من الشخصيات البارزة والمؤثرة في صناعة البتروكيماويات على مستوى العالم. عُين عضواً بمجلس إدارة المجلس الوطني للسلامة بالولايات المتحدة الأمريكية في سابقة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي و الشرق الأوسط كما شغل عضوية مجلس الشورى البحريني لعدة سنوات.

يذكر أن الإتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات تأسس في العام 2006 ويضم في عضويته أكثر من 90% من منتجي البتروكيماويات والكيماويات في المنطقة، وهو أول إتحاد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويهدف إلى تعزيز دور الشركات وتمكينها من لعب دور رئيسي في الصناعات الكيماوية العالمية لضمان نهضة صناعية مستدامة تحقق الرخاء والأمان لشعوب المنطقة.

ويعتبر الإتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات الهيئة التمثيلية لقطاع البتروكيماويات والكيماويات الأكثر إحتراماً في المنطقة ويقوم بدور رئيسي في صياغة السياسات الدولية والإقليمية ورعاية مصالح الشركات ودعمها لتحقيق تطلعاتها. كما يوفر الإتحاد لأعضائه منابر وقنوات عدة للإلتقاء والتواصل لتبادل المعرفة والأفكار والخبرات التي من شأنها تعزيز قدرتها على النمو والإزدهار.