الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> خلال الربع الأول من العام 2018 .. جيبك تحقق معدلات إنتاج قياسية
10 أبريل 2018

ضمن سعيها الدائم لتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والإنتاجية وفي ظل إلتزام كامل بمعايير السلامة والصحة المهنية، واصلت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات تحقيق معدلات الإنتاج القياسيّة، والتي بلغت ما مجموعه 391,343 طن متري من منتجات الشركة من الأمونيا واليوريا والميثانول مجتمعه، وذلك خلال الربع الأول من العام االجاري، علماً بأنه لم يتم تسجيل وقوع أيّ حوادث مضيعة للوقت خلال هذه الفترة.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة عن بالغ سروره بهذا الإنجاز الذي حققته الشركة التي إعتادت على تحقيق الإنجازات والأرقام القياسيّة، مستذكراً في هذا الصدد الإهتمام والرعايّة الكبيرة والمتابعّة المستمرة للقيادّة الرشيدّة التي تنظر بكل فخر إلى الشركة كأحد أهم الكيانات الصناعية الرافدّة للإقتصاد الوطني بمملكة البحرين.

وأضاف بأن من أهم نجاح الشركة في تحقيق مثل هذه الأرقام هو نهجها القائم على إستمرارية التحديث والتطوير سواء للعمليات التشغيلية أو أجهزة المصانع ومعداتها، وكذلك إلتزامها الكامل بتنفيذ إجراءات الصيانة الدورية في مواعيدها المحددة، وحرصها على تنمية وتطوير عناصرها البشرية عبر إستقطاب أحدث برامج التدريب المتاحة وإشراكهم في الدورات والمؤتمرات والمعارض وورش العمل سعياً لتطوير مهنيتهم ورفع كفاءتهم على إختلاف مواقع أعمالهم.

كما أشار الدكتور عبدالرحمن جواهري بقدرة الشركة على مواكبة الطموحات والتفوّق في صناعة تعج بالكثير من التحديات والمنافسة على جميع المستويات، مؤكداً بأن مثل هذه الأرقام القياسية إنما تحققت أولاً بفضل من الله ثم نتيجة الإستراتيجية المرنة التي وضعها مجلس إدارة الشركة الموقّر برئاسة سعادة الدكتور أحمد علي الشريان، حيث تتميّز هذه الإستراتيجية بمراعاتها لكافّة الظروف والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها هذه الصناعة الحيوية، ونوّه في الوقت ذاته بالمهنية العالية التي يتحلى بها أعضاء الإدارة التنفيذية وجميع العاملين بالشركة حيث يتعاون الجميع معاً بروح الأسرة الواحدة من أجل تطبيق تلك الإستراتيجية بنجاح قاد إلى تجاوز الأرقام المخطط لها بفضل ما يتمتع به فريق العمل بالشركة من كفاءة وخبرة إكتسبوها خلال سنوات عملهم بالشركة. كما أثنى على دور نقابة عمال الشركة في التعاون البناء بينها وبين الإدارة التنفيذية والعمال والأسلوب الراقي الذي تتبعه في تطبيق مبادئ العمل النقابي ليس في الشركة فحسب، بل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأضاف الدكتور جواهري بأن جميع تلك العناصر مجتمعة قد أسهمت في تحقيق مصانع الشركة لهذا المعدل المتميّز، موضحاً بأن متوسط الإنتاج اليومي للربع الأول من هذا العام والذي بلغ 4,430 طن متري من منتجات الشركة من الأمونيا واليوريا والميثانول مجتمعه، إنما يترجم الجهود الجبارة المبذولة من قبل الموظفين ويؤكد من جديد جدارتهم بالثقة العالية التي يمنحهم إياها مجلس الإدارة، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل بإذن الله تحقيق المزيد من الأرقام القياسية على كافة أصعدة العمل فيها مع الالتزام بالتطبيق الصارم لأعلى المعايير الدولية المعتمدة في السلامة والصحة المهنية والجودة والمراعاة التامة لعناصر البيئة ومكوناتها.

أما بالنسبة لصادرات الشركة فقد أوضح الدكتور جواهري بأن الشركة قد تمكنت من تصدير جميع منتجاتها المخصصة للتصدير من الأمونيا واليوريا والميثانول منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الاول والتي بلغت في المجمل 334,785 الف طن متري، حيث إستولت مملكة تايلند على أكبر حصة من إجمالي صادرات الشركة بنسبة 27% مؤكداً أهميّة هذه السوق الإستراتيجية بالنسبة لجميع المنتجين، ويليها جمهورية الصين وبنسبة بلغت21% علماً بأنه قد تم تحميل الصادرات إلى وجهاتها النهائية على متن 19 سفينة.

وذكر الدكتور جواهري أن جميع منتجات مصانع الشركة تخضع للأنظمة العالمية المتعلقة بالجودّة و المحافظة على البيئة والصحة والسلامة المهنية والرعاية المسئولة وأن الشركة قد حصلت في هذا الإطار على أرفع الأوسمة والجوائز مما يدل على تميزها وجودة منتجاتها وسلامة أنظمتها الإدارية والتشغيلية، مؤكداً بأن الشركة حريصة كل الحرص على تدريب كوادرها الوطنية وتدريبهم سواء داخل الشركة أو خارجها من أجل تحقيق الإستدامة في عملياتها وخدماتها التي تقدمها للمجتمع، خاصة وأنها مقبلة على عام يعجّ بالمسئوليات والمهام الجسام والتحديات مما يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود والعطاء بروح الفريق الواحد، وهي الروح التي اعتاد عليها العاملون بالشركة، وتمكنوا عبر الالتزام بها من تحقيق الأهداف الموضوعة لهذا العام بنجاح وتميز وذلك إستكمالاً لما تم تحقيقه من نجاحات خلال الأعوام السابقة.

وفيما يتعلق بالعناصر البشرية، فتظهر الشركة إهتماماً كبيراً بتنمية وتطوير كوادرها البشرية البحرينية العاملة لديها وذلك من خلال توفير الدورات التخصصية في الداخل والخارج وإقامة ورش العمل المتعلقة بجميع جوانب صناعة البتروكيماويات، وإشراك الموظفين في المنتديات والتجمعات التي تقيمها الجهات الأخرى ذات العلاقة.

وتولي الشركة إهتماماً متميزاً فيما يتعلق بقضايا الصحة والسلامة والصحة المهنية والبيئة والمسؤولية الإجتماعية، وتظهر حرصاً كبيراً ومستمراً في العمل على تعزيز هذه الثقافة بين كافة مؤسسات المجتمع وقطاعاته، ففيما يتعلق بإلتزام الشركة بالمسئولية الإجتماعية، سطرت هذه المنشأة الصناعية الناجحة خير مثال على مستوى القطاع الخاص في هذا الجانب، حيث تقدم الشركة كافة أشكال الدعم والمشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تقيمها مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات وأندية ومؤسسات مهنية، وذلك وفق رؤية واضحة وبطريقة مدروسة وبشراكة هادفة يمكن قياس نجاحها ومردودها على الشركة والمجتمع.

كما تبذل الشركة جهوداً لافتة في مجال رعاية البيئة والحفاظ عليها، وتلعب دوراً كبيراً فيما يتعلق بترشيد الطاقة والمياه لمواجهة التحديات القادمة وذلك عبر العديد من الفعاليات التوعوية التي تنفذها الشركة في هذا الخصوص.