الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> جيبك تنفذ أعمال صيانة كبرى ... الدكتور جواهري يتفقد سير الأعمال و يشيد بمهنيّة عناصر الشركة
04 أبريل 2018

بمناسبّة تنفيذ عمليات الصيانة الدوريّة الشاملة لمصانع الشركة، قام الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بجولة تفقدية شملت جميع أرجاء مصانع الشركة رافقه خلالها عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية وعدد من المسؤولين بالشركة. 

    

وتفقّد الدكتور عبدالرحمن جواهري خلال جولته سير أعمال عملية الصيانة الشاملة للمصانع وأبدى ملاحظاته وتوجيهاته للمشاركين في هذه العمليات، سواء من عمال الشركة أو أولئك الذين تم إستقدامهم من الخارج.

وأثنى الدكتور جواهري على أداء العاملين وجهودهم الكبيرة في تنفيذ أعمال الصيانة بكل مهنية واقتدار، مشيداً بالتنظيم الرائع والاستعداد الجيّد وروح الفريق الواحد التي تحلى بها العاملون والمشاركون، حيث سعى الجميع بغض النظر عن دوائرهم لتحقيق هدف واحد وهو إكمال مشروع الصيانة الشاملة بكل أمان وجودة عالية وذلك ضمن الوقت المحدد والميزانية المخصصة.

    

وإلتقى رئيس الشركة خلال جولته بالعديد من المهندسين والفنيين المشاركين من الدول الغربية والآسيوية حيث أعربوا له عن شكرهم الجزيل وتقديرهم للشركة ومنتسبيها لما لمسوه من حسن إستقبال وجاهزية ومهنية عالية وتعاون لا حدود له، الأمر الذي ساعدهم على إنجاز الكثير من المهام المناطّة بهم، ومكّنهم من تنفيذ عمليات الصيانة على أحسن وجه، في عملية جسَّدت المعنى الحقيقي للتعاون والشراكة بين الشركة و متعهدي خدمات الصيانة. كما عبر هؤلاء المهندسين والفنيين عن سعادتهم بما شاهدوه داخل المجمع من مشاريع بيئية فريدة تثير الإعجاب والدهشة وتؤكد إلتزام الشركة بقضايا التنميّة المستدامة.

    

وأوضح الدكتور جواهري بأن الشركة تستثمر سنوياً قرابة 10 مليون دولار أمريكي في أعمال الصيانة الروتينية وحوالي 22 مليون دولار أخرى في عملية الصيانة الشاملة للمصانع والتي يتم تنفيذها في العادة مرة واحدة كل عامين ونصف العام.

    

وأكد بأن مثل هذا الإستثمار المدروس نابع من حرص إدارة الشركة على إنتقاء أفضل العروض المتاحّة في هذا المجال، والتي يتم خلالها استخدام أحدث ما أنتجته التكنولوجيا العالمية في مجال الصيانة وذلك بهدف ضمان سلامة العاملين من جهة ومواكبة تشريعات السلامة والبيئة من جهة أخرى، بالإضافة إلى ما يمثله هذا الإستثمار من زيادة في إعتمادية المعدات والأجهزة، وبالتالي سلامة وإعتمادية المصانع. 

    

ودلل الدكتور جواهري على ذلك بما حققته الشركة من أرقام عالمية قياسية في التشغيل المتواصل والآمن والذي أسفر عن فوز الشركة بالعديد من الجوائز المرموقة في التشغيل والصيانة والسلامة والبيئة، وأشار في هذا الصدد إلى مقوّمات نجاح الصيانة الشاملة التي من أهمها التخطيط طويل المدى والإنتباه لأدق التفاصيل. 

    

وذكر بأن إستعداد الشركة لعميات هذا العام قد بدأت مباشرة بعد الإنتهاء من أعمال الصيانة الشاملة السابقة، حيث شارك فريق متكامل من الشركة في تجميع المعلومات وغربلتها والتشاور مع الشركات المصَّنعة والمانحة للتراخيص، ثم بدأ بعد ذلك الفريق بوضع الإستراتيجيات والخطط والمواصفات ومتابعة تنفيذها. 

    

وشدّد الدكتور جواهري على أن الشركة تولي أهمية قصوى لمتابعة سير أعمال تصنيع المعدات والأجهزة والاطمئنان على جودتها وفحصها قبل تركيبها في المصانع، معرباً عن فخر جميع منتسبي الشركة لاستخدام  الشركات المصّنعة اسم الشركة كمثل يُشار إليه في الالتزام بالجودة العالية، والحرص على التطبيق الصارم لمعايير السلامة والأمن والمحافظة على البيئة وعدم تلويثها خلال تلك العمليات المكثّفة، مؤكداً في هذا الصدد على أهمية المحافظة على الشراكة الحقيقية مع الموَّردين ومتعهدي أعمال الصيانة باعتبارها مفتاحاً لنجاح أيّ مشروع.

وكشف الدكتور جواهري النقاب عن أن الشركة لا تقوم بتسليم مشاريعها لأي من المقاولين إلا بعد إشراك مجموعة كبيرة من الإداريين والمهندسين والفنيين في متابعة ودراسة أدق تفاصيل المشروع أيا كان نوعه، وهي سياسة اعتادت الشركة تطبيقها منذ تأسيسها وقد أثبتت بالفعل جدواها ومردودها الكبير من حيث الجودة وتراكم الخبرة لدى العاملين، الأمر الذي قاد إلى بناء طاقم مؤهل قادر على تشغيل وصيانة أحدث الأجهزة والمعدات.

كما ثمن الدكتور جواهري دور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة على ما أبدوه جميعاً من دعمٍ ومتابعة لسير أعمال الصيانة الشاملة، وإشادتهم وتشجيعهم المتواصل لجهود العاملين وإلتزامهم الكبير بأداء المهام المناطة بهم على الوجه الأتّم.

وإختتم الدكتور جواهري حديثه بالإعراب عن عميق شكره وإمتنانه للحكومة الرشيدة وجميع وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة لما وفرته من تسهيلات وخدمات أسهمت من خلالها في تسهيل إستيراد المعدات والأجهزة، واستقدام الأيدي العاملة المتخصصة المطلوبة لتنفيذ هذه الصيانة الشاملة والتي كان لها أكبر الأثر  في بدء عمليات الصيانة في موعدها المخطط وإستمرارها بكل يسر وسلاسة.