الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط البحريني متحدث رئيس،،، في النسخة الثالثة عشر من منتدى جيبكا الذي أطلق أعماله الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات )جيبكا( بمدينة دبي
28 نوفمبر 2018

الدكتور جواهري يشيد بنجاح المنتدى ويصفه بالأبرز على أجندة قطاع البتروكيماويات الإقليمي

بحضور معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، وزير النفط بمملكّة البحرين، إنطلقت بمدينة "دبي" بدولة الإمارات العربيّة المتحدّة أعمال المنتدى السنوي الثالث عشر للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) وذلك بمشاركة واسعة من أكثر من 2000 تنفيذي ونخبة من ممثلّي أهم الشركات العالمية والإقليمية من 52 دولة حول العالم.

وقد شاركت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في المنتدى بوفدٍ رفيع المستوى ترأسه سعادة الدكتور أحمد علي الشريان، رئيس مجلس الإدارة وشارك فيه الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة، وقد ضمّ المنتدى عدد من المتحدثين البارزين حيث تمّ تقديم العديد من أوراق العمل المتخصصة التي تم طرحها ومناقشتها وتداولها خلال الجلسات المختلفة لهذا المنتدى السنوّي الهام.

وكان سعادة الأستاذ يوسف البنيان رئيس مجلس إدارة الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) قد إستهّل المؤتمر بكلمة رحب فيها بالمشاركين في المنتدى السنوي الثالث عشر للإتحاد، مرحباً بالحضور الكثيف الذي استقطبه هذا الحدث الذي أقيم هذا العام تحت شعار (تحقيق التحول والإستثمار( واستمر خلال الفترة الممتدة من 27 لغايّة 29 نوفمبر الجاري.

وأكّد الأستاذ البنيّان خلال كلمته على حاجّة قطاع البتروكيماويات الخليجي إلى المزيد من الإندماجات والإستحواذات بين الشركات الصناعيّة، إضافة إلى ضرورة إعتماد تدابير من شانها أن تقلل التكاليف وتزيد من معدلات الإنتاجية، مشيراً إلى أن تبنّي هذه العوامل هو الطريقة المثلى والوحيدة لبقاء صناعة البتروكيماويات وإزدهارها في الأسواق العالمية.

ثمّ تفضّل بعد ذلك معالي وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة بإلقاء كلمّة قال فيها " في عالم سمته التغيير المستمر، والظروف غير المستقرّة، والأسواق المضطربة، فإن مبدأ التغيير يكون حتمًا هو المبدأ الأهم الذي يتعيّن على كل شركة أن تتبنّاه، صحيح أن التغيير ليس بالأمر السهل ولكنه يبقى ضرورة قصوى. ومع التغيير، يأتي التحوّل الذي من خلاله يمكن تبنّي عنصر الاستدامّة لسنوات طويلة قادمة".

وأضاف معاليه قائلاً "إنني في الواقع مسرور للغاية لرؤية الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) وهو يواصل التزامه، والبناء على ما تمّ إصداره من توصيات خلال مؤتمر العام الماضي، ويقوم الآن بالترتيب لإقامة حدث رائع هذا العام يقوم من خلاله بالتركيز على تنفيذ التحوّل والاستثمار في النمو".

وفي تعليق له على هذا التجمّع الإقليمي الكبير ومشاركة الشركة، قال الدكتور عبدالرحمن جواهري أن "جيبك" وبصفتها عضواً مؤسساً للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات، فقد حرصت على المشاركة الفاعلة ليس في هذا المنتدى الهام فقط، ولكن في مختلف الفعاليات الدوريّة والسنويّة التي يقيمها الإتحاد منذ إنشائه في العام 2006 وحتى وقتنا الراهن، واصفاً هذا التجمع بأنه الأبرز على أجندة قطاع البتروكيماويات الإقليمي، مقدماً الشكر والتقدير لمعالي وزير النفط البحريني لتفضله بالمشاركة في هذا الحدث الإقليمي كمتحدث رئيس.

وأوضح رئيس الشركة بأن المنتدى قد شهد نجاحاً كبيراً بفضل حُسن التنظيم والإعداد، وكذلك المشاركة الواسعة التي حظي بها المنتدى من أبرز النخب الإقليميّة والعالميّة المتخصصة في الصناعات النفطية ومشتقاتها، مؤكداً بأن هذا التجمع كان فرصة مواتيّة جداً للإستفادة من الخبراء في مجال البتروكيماويات والكيماويات والذين تناولوا الخطوط العريضة للتطورات الرئيسية التي يمر بها قطاع الصناعة على المستوى العالمي، منوهاً بالمناقشات المستفيضة التي زخرت بها جلسات المنتدى والتي تم خلالها التركيز بشكل مكثّف على تحقيق النمو والقيمة المضافة من خلال الإبتكار ودوره في استدامة النمو في صناعة البتروكيماويات في المنطقة الخليجية.

وأضاف الدكتور جواهري في حديثه بأن مشاركة أكثر من 2000 تنفيذي ونخبة من أهم الشركات العالمية والإقليمية من 52 دولة قد أسهم إلى حدٍ كبير في خلق تبادل ثري للآراء والخبرات والمعرفة بين المشاركين المتخصصين في هذه الصناعة الإستراتيجية، موضحاً بأن قطاع البتروكيماويات يكتسب يوماً بعد يوم أهمية متزايدة حيث سجلّت معدلات النمو في المنطقة أرقاماً أعلى من المعدلات التي تمّ تسجيلها عالمياً وذلك على الرغم من استمرار تقلّبات الأسواق واحتدام التنافسية في الأسواق الخارجية.

وكشف بأن قطاع البتروكيماويات الاقليمي كان قد سجّل نمواً بنسبة 3.7% في عام 2016، لترتفع بذلك طاقته الإنتاجيّة إلى 150 مليون طن، متخطياً بذلك المعدل العالمي البالغ 2.2%، مشيراً إلى أنه وبالتوازي مع ازدهار العديد من المشاريع التحويلية المتطورة والمعقدة بين عامي 2017-2018، فإن التوقعات تشير إلى استمرارية هذا النمو والتطور، الأمر الذي سيحوّل التركيز من المواد والسلع الكيماويّة الأساسيّة إلى المنتجات المتخصصة التي ستوفر مستويات عالية من القيمة، مؤكداً في هذا الصدد حدوث تطوير في أولويات قطاع البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة لجوء تلك الدول إلى تنويع اقتصادياتها واجتذابها للمزيد من الاستثمارات الصناعية بهدف الوصول إلى النمو المستدام المطلوب لتحقيق تطلعات الأجيال القادمة.

وفي ختام تعليقه نوّه الدكتور جواهري إلى المشاركة الفاعلة لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في المعرض الذي أُقيم على هامش المنتدى، حيث شاركت الشركة بجناح متميز أبرزت خلاله إنجازاتها وسلطّت الضوء على مشاريعها المستقبلية بالشكل الواضح للحضور والزوار الذين أثنوا على الجناح وعلى مشاريع الشركة التنموية.

من جانب آخر، أشاد الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، بالمشاركة الإيجابية لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، ودورها الفاعل في المنتدى والمعرض المصاحب، مؤكداً بأن الشركة هي أحد أعمدة صناعة البتروكيماويات والأسمدة في الخليج، ولها جهود بارزة في توظيف تقنيات متقدمة لتصنيع البتروكيماويات في دول المنطقة.

وأوضح الدكتور السعدون، أن المنتدى استطاع أن يُرسّخ على مدار العقد الماضي مكانته كمنصة إقليمية وعالمية تستقطب القيادات التنفيذية في قطاع الطاقة إقليمياً وعالمياً لمناقشة وتبادل الآراء ووجهات النظر إزاء الموضوعات الملحة التي تؤثر في نمو القطاع وكيفية تطويره مستقبلاً، معرباً عن سعادته الكبيرة بما تمكّن الاتحاد الخليجي من تحقيقه حتى الآن من نجاحات وأنه سيسعى باستمرار للبناء على ما تحقق وتعزيز هذا الزخم خلال الأعوام القادمة بإذن الله تعالى.

الجدير بالذكر أن الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات هو أول اتحاد من نوعه في القطاع في الشرق الأوسط، وقد شهد توسعاً مطرداً في أنشطته وفعالياته منذ تأسيسه في مارس 2006، ليوجه الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية في دول الخليج نحو عهد جديد من التعاون المثمر.

وقد حقق الإتحاد بعداً جديداً من مهماته بإبتكار منتدى للنقاش ومنصة يتواصل عبرها مصنعو البتروكيماويات والكيماويات ويتشاطرون مفاهيمهم وأفكارهم، كما أنه اكتسب صيتاً جيداً منذ تأسيسه، لتوجيه القطاع في المنطقة نحو مستوى جديد من التعاون المثمر.

ويهدف الإتحاد إلى تعزيز دور دول المنطقة في الحوار الهادف إلى صياغة السياسات والأنظمة ذات العلاقة بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المجالات كافة بما يضمن تحقيق النمو المستدام والمسؤول اجتماعية لهذه الصناعة إقليمياً. ويقدم الإتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات فرصاً للشركات الأعضاء للتواصل عبر منصات مختلفة لتبادل المعلومات والخبرات وذلك بما يضمن تحقيق التطور والإزدهار المأمول لقطاع الكيماويات والبتروكيماويات والقطاعات المتصلة به في منطقة الخليج العربي.