الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> بحضور سعادّة البروفسور الدكتور وهيب الناصر نائب الرئيس للبرامج والدراسات العليا بجامعّة البحرين ،،، جيبك تستهل برامجها التدريبيّة الصيفيّة
08 يوليه 2018

د. جواهري : حريصون على توفير فرص التدريب لأبنائنا الطلبة وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لمستقبل عملي مشرق 

إنطلاقاً من حرص الشركة على دعم مؤسسات المجتمع المدني والمساهمة في تطوير مهارات طلبة وطننا الغالي، استضافت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، وجرياً على عادتها في كل عام عدد من الطلبة المبتعثين من قبل الجهات والهيئات التعليمية المختلفة للتدرب بالشركة وذلك خلال شهري يوليو وأغسطس 2018م.

وجاء افتتاح الشركة لبرنامجها التدريبي الصناعي لهذا العام بحضور سعادّة البروفسور الدكتور وهيب الناصر نائب الرئيس للبرامج والدراسات العليا بجامعّة البحرين وذلك على هامش زيارة سعادته التي قام بها لمجمّع الشركة صبيحة يوم الأربعاء الموافق 4 يوليو الجاري.

وفي تعليق له بهذه المناسبّة، أعرب سعادة البروفسور الدكتور وهيب الناصر عن بالغ سعادته لمشاركته هذا العام بافتتاح البرنامج التدريبي الصيفي الذي اعتادت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات إقامته وتنفيذه خلال فترة الصيف وتوقّف الدراسة في الجامعات، منوهاً في هذا الصدد بالجهود الكبيرة التي تبذلها هذه الشركة الصناعيّة الرائدة في دعم قطاع الطلبّة وتقديم البرامج والأنشطة المتميّزة لهم، والتي من شأنها صقل مهاراتهم وتوسيع مداراكهم وتعريفهم بطبيعة العمل في المجال الصناعي سواء من خلال البرامج الأكاديمية الحديثة التي توفرها أكاديميّة القيادة والتعلم بالشركة أو من خلال إتاحّة فرص التدريب العملي في مصانع الشركة ومرافقها الحديثة والمتطورة والتي تتبّع أفضل النُظم العالميّة في التشغيل والإدارة.

وأشاد سعادته بعمق التعاون والتكامل بين الشركة وجامعة البحرين، حيث يرتبط الجانبان بشراكة حقيقية وفعالة تصب في مصلحة الطلبة، مشيراً إلى أن الجميع قد أصبح يلحظ وبكل وضوح، الخطوات الكبيرة التي خطتها جيبك خلال السنوات القليلة الماضية في مجال التطوير والتدريب من حيث الكم والمضمون، مؤكداً بأن ذلك يأتي دون شك إيمانا من هذا الكيان الصناعي المتميّز وإدارته الواعيّة بأهميّة الدور المحوري للتعليم والتدريب في دعم عملية التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين، وذلك على النحو الذي يُحقق هدف الاستثمار في العنصر البشري باعتباره محرك للبناء والنهضة.

وامتدح سعادته، الدور المهم الذي تقوم به الشركة على صعيد المسؤوليّة الإجتماعية، موضحاً بأن جيبك لم تكتفي فقط بتوفير البرامج التدريبيّة لفئة الطلاب، بل أنها أسهمت إسهاماً حقيقيّاً ومباشراً في دعم مختلف برامج التنمية وذلك ضمن التزامها بالمسؤولية الإجتماعيّة حيث بات مفهوم المسؤولية الإجتماعية للشركات اليوم مفهوماً رئيسياً من مفاهيم الأعمال وبخاصّة في ظل زيادة الوعي بالقضايا الإجتماعية التي تترك تأثيرها على حياة المواطنين العاديين، مؤكداً بأن المسؤولية الإجتماعية تتيح الفرصة للشركات لتقديم المزيد من المساهمات والمبادرات الملموسة التي تصب في مصلحة المجتمع. 

وفي ختام تعليقه، وجّه نائب الرئيس للبرامج والدراسات العليا بجامعة البحرين الدعوة للطلبة المتدربين للحرص على الإستفادّة القصوى من هذه الفرصة التي أتاحتها الشركة، واستغلال هذه الفترة الاستغلال الجيّد، مشيداً بالاستجابة والحماس الذي وجده سعادته من الطلبّة المتدربين.

من جانبّه، تقدّم الدكتور عبدالرحمن جواهري بالشكر الجزيل لسعادّة البروفسور الدكتور وهيب الناصر نائب الرئيس للبرامج والدراسات العليا بجامعة البحرين لتفضله بالمشاركة في افتتاح البرنامج التدريبي الصيفي لهذا العام، حيث مثل حضور سعادته دفعاً معنوياً كبيراً للطلبة المشاركين في البرامج التدريبيّة المختلفة، مضيفاً في هذا الصدد بأن التدريب الذي توفره الشركة للطلبّة وبخاصة ممن هم على وشك التخرّج، يتيح لهم التعرّف على التحديات المحيطة ببيئة العمل الحقيقيّة، ويُسهم في تغييرهم إلى الأحسن، كما أنه يتيح لهم تطوير معلوماتهم وقدراتهم ومهاراتهم سعياً لتهيئتهم لمواجهة متطلبات وظائفهم التي قد يلتحقون بها في المستقبل، بالإضافّة إلى تنميّة وتطوير مهاراتهم الفنية والذهنية.

وأضاف قائلاً بأن الشركة قد اتخذت بالفعل كافة الإستعدادات المطلوبة لاستضافة هذا العدد الكبير من الطلبة و الطالبات، حيث عمل المسئولين بأقسام الشركة وإداراتها على اتخاذ جميع الإستعدادات التي تضمنت توزيع الطلبة في الأقسام المناسبة لتخصصاتهم، وتوفير المدربين المؤهلين لتدريبهم على أساسيات العمل ومراقبة أدائهم خلال فترة برنامج التدريب العملي، مؤكداً بأنه يتم في النهاية تقييم الأداء بشكل شامل ومنح الطلبّة إفادة تتضمن تفصيلاً بالأعمال التي أوكلت إليهم وكيفية تعاملهم مع مسؤوليات العمل والتحديات التي واجهتهم خلال فترة التدريب العملي.

و نوه الدكتور جواهري بالإمكانات الواعدة التي يظهرها الشباب الجامعي في كل عام ومع كل برنامج تدريبي، حيث أكد بأنه يلمس على الدوام روح الحماس والإقبال على العمل لدى الطلبة، كما يلحظ لديهم الرغبة في معرفة التفاصيل الدقيقة للعمل، إضافة إلى تأقلمهم السريع مع العاملين بالشركة بكل ود وتعاون ومحبة.

و شكر الدكتور جواهري كافة مسئولي الشركة ومنتسبيها لتعاونهم الكبير مع الطلبة و الحرص على تدريبهم وفق أفضل المعايير، وتزويدهم بكافة المعلومات التي تتطلبها طبيعة المسئوليات التي أنيطت بهؤلاء الطلبة، مؤكداً بأن الشركة ستواصل بإذن الله تعاونها مع مؤسسات التعليم العالي في مملكة البحرين في كافة المجالات وذلك إيماناً منها بأهمية الإضطلاع بواجباتها نحو المجتمع وأبناءه، وسعياً منها للمشاركة في تنمية المجتمع و دعم شبابه الذين يمثلون نواة لمستقبل البحرين الزاهر بإذن الله.

يُذكر أن شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات تقوم في كل عام بإعداد برنامج للتدريب العملي لعدد من الطلبة المنتسبين للجامعات المحلية والخارجية المختلفة، ويتم تدريب هؤلاء الطلبة في الأقسام المتعددة بالشركة تبعاً لتخصصاتهم الأكاديمية وذلك بهدف منحهم الفرصة لاكتشاف المفاهيم المتعلقة بمتطلبات سوق العمل ومساعدتهم على إدراك قيمة وأهمية التدريب. كما تُسهم هذه البرامج في تعريفهم على بيئة العمل الحقيقية وظروفها والتحديات التي تفرضها طبيعة العمل بالشركة على وجه التحديد، مما يسهم في توسيع مداركهم وتزويدهم بالمهارات الفنية المطلوبة.

وقد استضافت الشركة هذا العام مجموعة من الطلبة تعد هي الأكبر في تاريخ الشركة، حيث وفرت لهم الشركة برامج تدريبية مناسبة ساهمت إلى حد كبير في تطوير مهاراتهم القيادية ومهارات التواصل والتخطيط  والعمل الجماعي، لتؤكد الشركة بذلك حرصها على أداء الدور المنوط بها تجاه أبنائنا الطلبة والطالبات وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لمستقبل عملي مشرق بإذن الله. 

وتلعب أكاديمية القيادة والتعلم بالشركة دوراً محورياً في العملية التدريبية وتطوير كوادر الشركة ومدتربيها، وتحتوي الأكاديمية على أحدث الأجهزة والمعدات ومنها نموذج مصغر لجميع المصانع يتدرب عليه المهندسون والمشغلون، إضافة إلى جهاز المحاكاة الذي يمكن للمتدرب من خلاله مراقبة العمليات التشغيلية والتدرب على السيناريوهات المختلفة التي قد تحدث أثناء التشغيل الفعلي.