الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> جيبك تحقق أهدافها الموضوعة خلال الربع الثالث من العام الجاري
04 نوفمبر 2018

الدكتور الشريان : إنجازات مبهرة، وأرقام قياسيّة جديدة على الرغم من تقلبات الأسواق وتحديات الأسعار وارتفاع درجات الحرارة

أكدت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات تميزها الكبير على مستوى الأداء، والتزامها التام بالمحافظّة على عناصر التنمية المستدامة فيما يتعلق بأنشطتها التجارية وذلك بعد أن تمكنت خلال الربع الثالث من العام الجاري من تحقيق العديد من الإنجازات المهمّة والتي كان من أبرزها تحقيق أعلى معدّل للإنتاجيّة في الأمونيا و اليوريا والميثانول بكل كفاءة وجودّة.

ويأتي تحقيق الشركة لمثل هذه الإنجازات المبهرّة على الرغم من جملة التحديات التي واجتها الشركة خلال تلك الفترة والتي كان في مقدمتها ظروف الأسواق العالمية وتقلباتها، لاسيما في ظل تدنّي أسعار النفط التي ألقت بتأثيراتها على أسواق الكيماويات والأسمدة، وذلك بفضل مهنيّة العاملين بالشركة وحرصهم على العمل بروح الفريق الواحد، ورغبتهم الحقيقيّة في تخطي العقبات ومواصلة النجاحات والحفاظ على التميز الذي وصلت اليه الشركة بين مثيلاتها من الشركات الإقليمية والدولية في الأعوام السابقة.

وكان الدكتور أحمد علي الشريان رئيس مجلس ادارة الشركة قد أشاد في تعليق له بالتميّز المهني الرفيع للفريق العامل بالشركة، منوهاً بالكفاءة العاليّة لأعضاء فريق الإدارة التنفيذيّة ومتابعتهم الدقيقة لتنفيذ الخطط الإستراتيجية التي يضعها مجلس الإدارة، مشيداً بما تم تحقيقه من نتائج لافتة على مستوى معدلات الإنتاج لاسيما خلال فترة الصيف التي شهدت فيها مملكة البحرين ارتفاعاً كبيراً في معدلات درجات الحرارة والتي وصلت في بعض الأيام إلى مستويات قياسية، الأمر الذي يترك تأثيره السلبي على أداء المصانع وتحديداً أنظمّة التبريد في بعض وحدات هذه المصانع.

وامتدح الشريان قدرة الشركة وخبرتها التي مكنتها من تدارك هذه العقبة والحفاظ على إنسياب العمليات التشغيليّة وبالتالي الوفاء بكافة الالتزامات التعاقدية التي وقعتها الشركة مع زبائنها، مضيفاً بأن جيبك وكعادتها، أبدت خلال الفترة المنصرمة متابعّة صارمة لكافة إحتياطات السلامة المهنية أثناء إنجاز المهام، والتأكد من تطبيق كافة المعايير العالمية الخاصة بمتطلبات السلامة والأمن.

كما تطرق رئيس مجلس إدارة الشركة إلى التقلبات الكبيرة التي شهدتها الأسواق العالميّة في الآونة الأخيرة والتي أثرت بدورها على ميزان العرض والطلب، موضحاً بأنه على الرغم من كل تلك التحديات التي برزت على السطح خلال الفترة المذكورة سواء بسبب زيادة العرض وغياب الطلب الفعلي أو بسبب الإنخفاض في أسعار النفط، إلا أن كل ذلك لم يشكّل عائقاَ أمام الشركة لمواصلة عمليات الإنتاج والتصدير إلى أسواق بديله وبعائد جيد، مؤكداً بأن ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على سلامة الخطط التسويقية والإستراتيجيات الموضوعة من قبل مجلس الإدارة لمواجهة كافة التحديات المتوقعة، بالإضافة إلى التنسيق المتواصل مع السادة المسوقين في كل من شركة صناعة الكيماويات البترولية بدولة الكويت المسوق المخول لمادة الأمونيا وسماد اليوريا والسادة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المسوق المخول لمادة الميثانول.

ومن جانبه، أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة عن سعادته الكبيرة بالإنجازات التي تمكنت الشركة من تحقيقها على مستوى الإنتاج، غير أنه تحدّث عن الإنجازات التي تحققت في المجالات الاخرى مثل السلامة المهنية التي أصبحت سمة تتميز بها الشركة و محل إعجاب وتقدير من المختصين والمهتمين بهذه الجوانب المهمة، مضيفاً بأن قدرة الشركة على تحقيق ما يقارب 5638 يوم عمل دون وقوع أي حوادث مضيعة للوقت، أي ما يعادل أكثر من 26,6 مليون ساعة، ليس بالأمر الهيّن، وإنما هي أرقام جاءت نتاج الاهتمام والمتابعّة الدقيقّة لتطبيق معايير عالمية في هذا الجانب، الأمر الذي يُعتبر إنجازاً كبيراً ترتّب عليه المحافظة على سلامة العاملين الذين تنظر إليهم الشركة كعصب تنميتها المستدامة وثروتها الحقيقية التي تقوم عليها نجاحاتها المتوالية، مؤكداً في هذا السياق بأن كل ما تحقق خلال الربع الثالث من العام الجاري هو إنجاز تفخر به الشركة وإدارتها وجميع منتسبيها، وان الشركة سوف تواصل العمل بكل حرفيّة وخبرة لغرس ثقافة الالتزام بقواعد الصحة والسلامة على مستوى الموظفين وموظفي الشركات المتعاقدة حيث تحرص جيبك في هذا الإطار على تنفيذ تدريبات خاصّة على حالات الطوارئ والأزمات بالإضافة إلى تقديم محاضرات دورية حول الصحة والسلامة بشكل عام بهدف زيادّة الوعي لدى الموظفين حول الأضرار المحتملة وكيفية احتوائها. وأشاد رئيس الشركة في هذا السياق بالإلتزام الكبير الذي يبديه موظفي الشركة من مختلف مواقع العمل حيال تطبيقات السلامة وأهمية الالتزام بها.

واختتم الدكتور جواهري حديثه بالقول أن الشركة ستستمر بإذن الله تعالى بالالتزام برؤيتها ورسالتها المتمثلة في إنتاج مواد عالية الجودة، والالتزام بمعايير السلامة، والمحافظة على روح الفريق الواحد بين المنتسبين لهذا الصرح الصناعي الرائد الذي يشهد نجاحاً متنامياً وتقديراً مجتمعياً كبيراً لدوره المؤثر في ميدان خدمة المجتمع، مؤكداً من جديد بأن كل تلك الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الدعم والمساندة اللامحدودة التي تجدها إدارة الشركة التنفيذية وفريق العمل من السادة أعضاء مجلس إدارة الشركة برئاسة سعادة الدكتور أحمد علي الشريان.

وكانت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات قد تمكّنت من إنتاج ما مقداره 1.2 مليون طن متري بواقع 347 ألف طن متري من مادة الأمونيا و 331 الف طن متري من مادة الميثانول و 525 الف طن متري من سماد اليوريا مع نهاية الربع الثالث من هذا العام. أما بالنسبة للصادرات فقد استطاعت جيبك تصدير جميع منتجاتها المقررّة للتصدير من مواد الأمونيا واليوريا والميثانول منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الثالث والتي بلغت في المجمل 920 الف طن متري، واستولت تايوان على أكبر حصة من اجمالي صادرات الشركة بنسبة 16% حيث تُشكّل هذه السوق الاستراتيجية أهميّة كبرى بالنسبة لجميع المنتجين ويليها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة بلغت 15%، علماً بأنه قد تم تحميل الصادرات إلى وجهاتها النهائية على متن 52 سفينة.