الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> تحقيقاً للإستفادة القصوى من الصيانة الدورية بجميع جوانبها ... الدكتور جواهري يوجه لإشراك طلبة الجامعات في الإطلاع والتعرف على إجراءات عملية الصيانة الشاملة
06 مايو 2018

تتمتع شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بخبرة متراكمة وثرية إثر تجاربها الغنية في مجال عمليات الصيانة الشاملة التي يتم تنفيذها لمرافق الشركة ومصانعها المختلفة بصورة دورية، حيث إعتادت عناصر الشركة المشاركة في مختلف مراحل الإعداد والتنفيذ لهذه العمليات وذلك بالتعاون مع عدد من الخبراء الذين تستعين بهم الشركة من الخارج لمساعدتها في تنفيذ تلك العمليات.

وإلى جانب خبراء الصيانة، تقوم الشركة بإستقطاب العديد من الأيدي العاملة الماهرة والخبيرة في هذا المجال، كما تقوم الشركة بإحضار جميع ما يلزم من آليات وقطع غيار، الأمر الذي يتطلب الكثير من الوقت والجهد من الشركة مما يستدعي إستقطاب مجموعات هائلة من الشركات.

ونظراً لما تتطلب أعمال الصيانة الدورية الشاملة من ضرورة القيام بمجموعة الفحوصات ذات الحساسية العالية ومنها فحص مفاعل الأمونيا والميثانول، إلى جانب تحديث مفاعل اليوريا و أنابيب الضغط العالي لمصانع اليوريا، فإن ذلك شكل فرصة سانحة لطلبة الجامعات المختلفة الذين إلتحقوا مؤخراً للتدريب في مختلف أقسام الشركة وذلك للإطلاع على خطوات وإجراءات أعمال الصيانة، وما تتطلبه عملياتها من تدقيق ومتابعة.

وإتخذت الشركة من هذه الصيانة الدورية الشاملة محفلاً لتدريب وإثراء خبرة المتدربين من مهندسين وفنيين من الجنسين في أعمال الصيانة بصورة عامة وأساليب الفحص بصورة خاصة وذلك عن طريق ادراجهم في الهيكل العمالي للصيانة، لتطوير وتعزيز كفاءاتهم الأساسية، كما تقوم أكاديمية القيادة والتعلم من جانب آخر بإعداد برنامج خاص موجه للمتدربين خلال فترة الصيانة بإعتبار الأكاديمية مرجع أساسي لخطط التدريب ووسائل المتابعة والتقييم.

وبعد إعداد برامج التدريب، يتم تعريف المسؤولين المعنيين بتفاصيل البرامج، ومن ثم يقوم المسئولون من جانبهم بتعريف وتدريب الطلبة على كيفية الإستفادة من عمليات الصيانة، والمشاركة في دراسة تفاصيل إجراءات العمل ومتابعة تلك الإجراءات، ويتم تنفيذ كل ذلك عبر التدريب العملي في مواقع العمل ومناقشة المشرفين على التدريب وكذلك المشاركة في الإجتماعات المتعلقة بخطوات وإجراءات عملية الصيانة، والتعرف على الأهمية التي تنطوي عليها هذه العمليات سواء من حيث تعزيز العمل في المصانع وإجراء الصيانة للمعدات الموجودة، أو من حيث مراقبة إجراءات الأمن والسلامة وحماية البيئة والتي تحرص الشركة على الإلتزام بها بصرامة خلال تنفيذ عمليات الفحص والصيانة.

كما قامت أكاديمية القيادة والتعلم بإعطاء المتدربين دورات مكثفة وتدريباً عملياً خلال الأشهر التي سبقت فترة الصيانة الدورية وتضمنت تلك الدورات برامج تعريفية بقواعد ونظم الأمن والسلامة في الشركة وخطة الإخلاء والطوارئ وأجهزة التنفس وإطفاء الحريق وكيفية التعامل مع الكيماويات والمواد الخطرة الموجودة بالمصانع من أجل تعميق الوعي والمهارة الفنية والوقائية وممارسة تطبيق الأنظمة المعمول بها ونظم تصاريح العمل.

ويؤكد الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة بأن إشراك طلبة الجامعة في الإطلاع على تفاصيل الصيانة الدورية الشاملة التي تمت خلال شهر أبريل المنصرم، كانت بمثابة فرصة جيدة للتدرب العملي والتعرف عن كثب على تفاصيل هذه العمليات الضخمة التي يتم خلالها الإستعانة بأعداد كبيرة من الخبراء والأيدي العاملة المهنية، الأمر الذي يتيح لهؤلاء الموظفين فرصة مواتية لإكتساب المعلومات الضرورية والمهارات والخبرات التي تعينهم على أداء أعمالهم في المستقبل، وتؤثر إيجاباً على إثراء معلوماتهم وتنمية قدراتهم، مضيفاً بأن المتدربين سيتعرفون خلال فترة الصيانة الدورية على جانب مهم من آلية العمل بروح الفريق الواحد مما يزيد من الكفاءة والإنتاجية.

وأوضح الدكتور جواهري بأنه طلب من كل متدرب بعد الإنتهاء من الصيانة الدورية للمصانع تقديم تقرير وعرض ملخص يذكر خلاله جوانب الإستفادة التي حققها، والمعلومات والمهارات الجديدة التي إكتسبها في مجال عمله، كما يتعين عليه توضيح وجهة نظره في كيفيه تطوير أساليب العمل وجعلها اكثر فعالية وإنتاجية إلى جانب ما يراه المتدرب حول كيفية التعامل مع ما يحيط به من ضغوط وتحديات في محيط عمله.