الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> في إطار دعم التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات التعليمية العالمية... جيبك تستقبل وفداً من المؤسسات التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية
25 نوفمبر 2018

في إطار حرصها على تبادل الثقافات مع المؤسسات التعليمية العالمية وتشجيع التعاون الثقافي والعلمي، وبإعتبارها أنموذجاً مشرفاً للصناعات البتروكيماوية في مملكة البحرين بما تحتويه من كفاءات مهنية ومصانع متطورة، ومشاريع بيئية متميزة، وقوى وطنية مؤهلة، قام وفد من المعلمين بالولايات المتحدة الأمريكية بزيارة إستطلاعية لمجمع شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات وذلك ضمن برنامج تواصل الشركة مع المؤسسات التعليمية حول العالم و بالتنسيق مع غرفة التجارة الأمريكية العربية.

وضم الوفد الأمريكي الزائر 10 من الهيئة التعليمية من المدارس الأمريكية العريقة، من عدد من الولايات الأمريكية، وبعض المسؤولين من غرفة التجارة الأمريكية العربية تترأسهم السيدة Lucy Graham ، حيث كان في إستقبالهم المهندس فاضل الأنصاري، المدير العام المساعد، وأعضاء الإدارة التنفيذية، وعدد من المسئولين بالشركة. وقدم السيد/ عدنان آل محمود، مدير تقنية المعلومات والمعرفة عرض عن فلسفة العمل بالشركة والإستراتيجية التي تُدار بها العمليات التشغيلية بالشركة، بالاضافة إلى البرامج التدريبة والشراكات الاستراتيجية مع الهيئات التعليمية في داخل المملكة وخارجها، موضحاً أهميتها في تطوير العنصر البشري سواء الموظف أو الطالب على حد سواء.

وخلال اللقاء طرح الوفد الأكاديمي الأمريكي على المسئولين والمشاركات والمبادرات التعليمية التي تطلقها الشركة في المجتمع بالشركة بعض الأسئلة والإستفسارات المتعلقة بالقيادة والإدارة ومنهج عمل الشركة، وذلك خلال جلسه نقاش تم عقدها بين الجانبين، حيث تولى المسئولين بالشركة الإجابة على جميع ما تم طرحه من نقاط وتساؤلات، وأعقب ذلك قيام الضيوف بزيارة ميدانية شملت مصانع الشركة ومرافقها حيث تعرفوا على مراحل التصنيع والتصدير، ثم قام الوفد بزيارة للمشاريع البيئية المنتشرة في ربوع الشركة والتعرف على الإهتمام اللافت الذي توليه الشركة بالبيئة وانشطتها المجتمعية وبالأخص التعليمية.

أعربت السيدة Lucy Graham نيابة عن أعضاء الوفد عن شكرها العميق لحسن الضيافة والإستقبال الرائع الذي حظي به جميع أعضاء الوفد، وعبرت عن إعجابها الكبير بما شاهدوته من عمليات تشغيلية متطورة ومصانع تضم أحدث ما تم التوصل إليه من أجهزة ومعدات، كما أبدت سعادتها بالتعرف على الأنشطة والبرامج التي تقوم الشركة برعايتها خارج نطاق العمل الصناعي كجزء من مسئوليتها الإجتماعية تجاه المجتمع المحلي، مؤكدةً بأنها وباقي أعضاء الوفد سيعملون على نقل جميع ما شاهدوه من مظاهر تطور ونهضة شاملة في مملكة البحرين إلى طلبتهم، كما سيسعون في الوقت ذاته للتعريف بالإمكانيات الهائلة التي تمتلكها مملكة البحرين على صعيد القطاع الصناعي الذي يشهد تطوراً مذهلاً.

وفي تصريح له بمناسبة الزيارة، قال الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة، أن الشركة قد أسعدها إستضافة وفد الأكاديميين من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً بأن هذه الزيارة قد شكلت مناسبة سانحة لإطلاع الوفد الأمريكي على التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصناعي، والذي تمثله الشركة خير تمثيل، مضيفاً بأن الشركة ترحب على الدوام بمثل هذه الزيارات التي يقوم بها المعلمون والمثقفون وحتى طلبة وطالبات المدارس والجامعات المحلية والأجنبية لأن ذلك يتيح للشركة فرصة إطلاعهم على المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الشركات الصناعية في مملكة البحرين وماتضمه من منشآت حديثة وما تتمتع به من قوى وطنية مؤهلة تمتلك من القدرات مايمكنها من إدارة صرح صناعي ضخم بحجم شركة جيبك.

وأضاف قائلاً بأن الشركة إستطاعت أن تعمل مع غرفة التجارة العربية الأمريكية على مدى سبع سنوات متتالية وتساهم في ترسيخ هذا البرنامج الذي يهدف لتثقيف المدرسين والعاملين في وزارة التربية الأمريكية وتعريفهم على ثقافة والتاريخ وإنجازات مملكة البحرين في مجال الصناعة والتعليم، بالإضافة إلى الأنظمة المختلفة الموجودة في البحرين لدفع عجلة الإقتصاد وتحسين معيشة المواطنين والمقيمين.

كما ونوه بأن هذه المبادرة تسعى إلى توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات التعليمية، وتعريف كوادرها التعليمية بالمستوى المتقدم للقطاع الصناعي في مملكة البحرين، وإطلاع ضيوف البلاد على قدرات الفرد البحريني وما يتمتع به من معرفة وسعة إطلاع وتعليم وكفاءة لا تقل عن نظراءه في دول العالم المتطور، حيث أكد أن المدرسين قد نقلوا هذه المعلومات القيمة عن البحرين وقيادتها وشعبها ودرَّسوها في المدارس الأمريكية المختلفة لمئات الآلاف من الطلبة والطالبات في مختلف الولايات الأمريكية خلال السبع سنوات الماضية. كما وشكر غرفة التجارة الأمريكية العربية والقائمين عليها لدورهم الفعال في التواصل المستمر بين المجتمع الأمريكي والعربي للتعرف بشكل أفضل وأقرب على بعضهم البعض.