الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2018> بعد إجتيازها التصفيات المؤهلّة للجائزة... المهندسّة ريم البستكي تحصل على جائزة "مهندس أديبك الشاب لعام 2018"
05 ديسمبر 2018

جيبك تكرّم المهندسة ريم البستكي بحضور، الدكتور جواهري يهنئها ويشيد بسياسات الشركة الداعمة للشباب والمرأة

تحت الرعايّة الكريمة لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربيّة المتحدّة، وعلى هامش "معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول" (أديبك)، تم الإحتفال بتكريم الفائزين بجوائز(أديبك) لصنّع الإنجاز والتميّز في مجال صناعة النفط والغاز، حيث تم تكريم عددٍ من الشركات الرائدة، والأفراد، والمبادرات، وأصحاب المشاريع، والتقنيات التي أظهرت مستوى عالٍ من التميّز على النطاق العالمي.

ومن شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات، تمكّنت المهندسة ريم البستكي من تجاوز مراحل التصفيات بتفوّق كبير والوصول إلى الأدوار النهائيّة والفوز بجائزة "مهندس أديبك الشاب لعام 2018 وذلك بعد التفوّق على 488 مهندساً ومهندسة من 172 شركة يعملون في 32 دولة، تقدمّوا جميعهم لخوض غمار التصفيات الخاصّة بهذه الجائزة العالميّة المرموقة .

وقد مُنحت المهندسة ريم البستكي الجائزة بعد العرض التقديمي الشامل الذي قدمته أمام لجنة التحكيم، ثم المقابلة الشخصية التي إجتازتها بكل نجاح لتتأهل، وبكل جدارة، للحصول على جائزة "مهندس أديبك الشاب لعام 2018".

وقد تمّ تقييم مهندسة الشركة على أساس خلفيتها الأكاديميّة، وقدرتها على التكّيف مع بيئة العمل والأفراد والحالات الطارئة وغير المتوقعّة، والإنجازات التي حققتها في مجال عملها، وخصائصها القياديّة كعضوة في فريق عمل، بالإضافّة إلى تأثيرها على المهندسين الشباب الآخرين، والإمكانيات التي تتمتّع وتتميّز بها كي تكون قدوة للشباب بما يكفي لجذبهم للعمل بهذه الصناعة.

وبهذه المناسبة، وبحضور سعادّة السيد/ سامي ديماسي، المدير والممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا الذي زار الشركة مؤخراً ، قدّم الدكتور جواهري تهنئته للمهندسة ريم البستكي قائلاً بأن الشركة تفخر بالإنجاز الذي حققته والجائزة المرموقة التي حصلت عليها، منوهاً بالالتزام اللامحدود الذي أبدته المهندسة ريم في جميع مراحل التصفيات حتى تمكنت من الحصول على الجائزة.

وأوضح بأن الشركة ومنذ البدايّة قد وضعت ثقتها بأبنائها قبل أيّ شيء آخر، وأدركت بأن الكفاءة وحدها قد لا تصلح لتسيير عجلة العمل، بل لابد من وجود فريق يخرج أفضل ما لديه بالتحفيز والثقّة، وبفضل الله تعالى تتمتع البتركيماويات اليوم بكفاءات هم جزء لا يتجزأ من هذا الصرح الصناعي الناجح، مضيفاً بأن الإدارة ستواصل تقديم الدعم لفريقها العامل، كما ستستمر في إيلاء الاهتمام الخاص للشباب والمرأة، مؤكداً بأن الشركة تفخر اليوم كثيراً بمنتسبيها الذين يضمون الكثير من العناصر المتفوقة في جميع المجالات، والذين تنظر إليهم الشركة كصنّاع حقيقيون للنجاح والتميّز الذي ارتبط باسم الشركة، الأمر الذي يُترجم سلامة السياسات المتبعّة في مجال تنميّة القوى البشريّة العاملة بالشركة.

ومن جانبها، تحدثت المهندسّة ريم البستكي قائلة" أنا سعيدة جداً بهذا الإنجاز وأود أن أشكر الدكتور عبد الرحمن جواهري، رئيس الشركة، فقد كان سبباً بعد الله تعالى في وصولي إلى هنا وحصولي على هذه الجائزة المهمة في حياتي المهنيّة، فقد حرص أشد الحرص على توفير الأرضية الخصبة للنجاح والتميز، ليس لي شخصياً فحسب، بل لكافّة أفراد فريق العمل بالشركة، وخصوصاً الشباب والمستجدين من المهندسين والمهندسات".

وأضافت بأنها قد تلقّت فرص مهمّة للتدرّب المكثّف الأمر الذي أفادها إلى حدٍ كبير في الحصول على المعرّفة المتعلقة بالقطاع الصناعي وتخصصاته، وأتاح لها بالتالي فرصة المشاركة في هذه المنافسّة الدوليّة جنباً إلى جنب مع عدد كبير من المهندسين الشباب الذين يعملون في شركات عربيّة وعالميّة كبيرة، وشجّعها على مواصلة التحدّي للوصول إلى المراحل النهائية من المسابقة مؤكدّة بأن حصولها على هذه الجائزة إنما هو اعتراف بالجهود الكبيرة التي تبذلها شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات لتنمية الشباب وتمكين المرأة.

ونوّهت في هذا الصدد بسياسة الشركة في مجال تمكين المرأة حيث أثبتت المرأة بالشركة كفاءتها و قدرتها على التعامل والتكيف مع طبيعة العمل في المجال الصناعي وذلك على الرغم من تعقيداته العملية وما يتميز به من تقنية عالية وما يتطلبه من مهنية خاصة ومهارات محددة.

كما قدم المدير والممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للبيئة تهانيه للمهندسة ريم على هذا الانجاز المتميز في مجال البيئة والذي يفخر بوجود مثل هذه العناصر الشابة التي تولي الأمور البيئية الإهتمام.

الجدير بالذكر أن جائزة "مهندس أديبك الشاب" تُمنح بصورة سنوّية للمهندسين الشباب الذين يمتلكون القدرّة على أن يصبحوا مفاتيح للمساهمة في إحداث التطوير المستقبلي المأمول للصناعة في مجال صناعة النفط والغاز، ويتمتّعون بالإمكانيات القوية التي تؤهلّهم للوصول إلى مستوى الإدارة العليا.

ويُقام "معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول" (أديبك) تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربيّة المتحدّة بصورة سنويّة، ويُعتبر ملتقى عالمي يجمع المتخصصين في صناعّة النفط والغاز حول العالم تحت مظلّة واحدة. كما يُعد المعرض واحداً من أكبر ثلاثة معارض ضمن قطاع النفط والغاز في العالم، والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو منصّة عالميّة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات التي من شأنها تمكين الخبراء والمختصين في قطاع النفط العالمي من تبادل المعلومات والأفكار التي تُساهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة في العالم.

يذكر أن الشركة قد خطت خلال السنوات القليلة الماضية خطوات كبيرة في مجال التطوير والتدريب من حيث الكم والمضمون إيمانا منها بالدور المحوري للتعليم والتدريب في دعم عملية التنمية الشاملة في المملكة،وبما يحقق هدف الاستثمار في العنصر البشري باعتباره محرك للبناء والنهضة، كما تولي الشركة اهتماماً خاصاً بالمرأة البحرينية العاملة في الشركة وتعمل على دعمها من خلال إشراكها على نحو متكافئ في جميع برامج الشركة وأنشطتها، حيث يلعب العنصر النسائي دوراً رئيسياً في ضمان استقرار الشركة ونجاح عملياتها.