الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2019> د. عبدالرحمن جواهري بمناسبة يوم المرأة البحرينيّة... يومها بفضل جهود المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المفدى، حفظها الله ورعاها ومشاركة الجميع بات مناسبة وطنية ثابتة في وجدان الشعب و
02 ديسمبر 2019

تطل علينا من جديد مناسبة عزيزة على قلوبنا نحن كبحرينيين، مناسبة لا أبالغ إن قلت بأنها قد أصبحت عيداً وطنياً نستقبل به عيدنا الوطني، ونحتفي خلاله بشريك مهم جداً، لا غنى لنا عنه، وهو المرأة البحرينية، لنستذكر معاً وبكل امتنان الدعم الكبير والمساندة اللامحدودة التي يقدمها سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر، حفظّه الله ورعاه، وصاحب السموّ الملكّي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد الأمين حفظّه الله ورعاه.

إن ثقة القيادة الرشيدة في المرأة البحرينية وإيمانها بكفاءتها الكبيرة، وجدارتها الواضحة قد خولتها لأن تتقلد أرفع المناصب، وتمتلك القدرة على صنع القرار والقيادة لما تحوزه من قدرات وخبرات تسير بها نحو تفعيل دورها في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة وإن يوم التكريم والاحتفاء هذا أصبح ركيزة أساسية يتم من خلاله التذكير بأهمية دور المرأة البحرينية فقد بات يومها بفضل جهود المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المفدى ، حفظّها الله ورعاها ومشاركة الجميع مناسبة وطنية ثابتة في وجدان الشعب وقيادته الكريمة.

لقد تجاوزت مناسبة يوم المرأة البحرينية كونها مجرد احتفالية سنوية تنطلق في نهاية كل عام، ولكنها أصبحت اليوم، وبكل فخر واعتزاز، بمثابّة نشاط سنوي يستدعي كل مشاعر التقدير لهذه المرأة وسلسلة الإنجازات التي استطاعت تحقيقها بكفاءة في سنوات قد لا تقاس في تاريخ الأمم، ولكنها المرأة البحرينية التي أصبحت مضرب المثل في تصميمها وإصرارها وقدرتها الفذّة على تحمّل مسؤولياتها العائلية والمهنية ولطالما تميّزت المرأة البحرينية عبر التاريخ، ولازالت، بعطائها الفياض، وقدراتها العاليّة، ومهارتها في العمل.

إن هذه المناسبة هي فرصة مواتية لتسليط الأضواء من جديد على سبلٍ ووسائل متجددّة للارتقاء بمكانة المرأة البحرينية في جميع المجالات، وما يشعرنا بالسعادّة حقاً هو ما نشاهده من تزايد الاهتمام الرسمي والشعبي بإبداء التقدير والحرص على مظاهر الاحتفال بهذا اليوم البحريني بامتياز فالجميع بما في ذلك قطاعات الدولة المختلفة والمؤسسات والهيئات والشركات يقومون بالتجهيز والاستعداد من أجل الاحتفاء بالسيدات البحرينيات العاملات داخل أروقة هذه الكيانات، وبات يوم المرأة البحرينية موعداً مهماً ينتظره الجميع بكل ترقّب وشغف.

وبهذه المناسبّة لابد لنا من أن نوّجه كلمة شكر وثناء للسيدّة الأولى التي أطلقت هذه المناسبّة للمرة الأولى، وكشفت من خلال رؤيتها الثاقبّة أهميّة أن نجعل للمرأة البحرينية يوماً تحتفل فيه البحرين بإسهامات هذه المرأة عبر سنوات التاريخ الطويلة، وقامت، حفظها الله، بتوجيه الدعوة الصادقة لدعم تقدّم المرأة من منظورها القيادي وأكدّت مراراً وتكراراً بأن دعم المرأة البحرينية وتمكينها وتكريس تقدمها لم يعد خياراً بل أصبح واجباً على القادّة وأصحاب القرار في مواقع العمل المختلفة بالمملكة، فألف شكر وتحيّة لصاحبّة السموّ الملكّي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المفدى ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظّها الله ورعاها، وستبقى دعوات سموّها المستمرة لدعم المرأة وتمكينها وتبني منهجيات إدماج احتياجاتها في التنمية وتكافؤ الفرص نهجاً يتبعه الجميع من أجل المساهمة الإيجابية في تعزيز دور المرأة المنشود  في مسيرة التنمية والازدهار الوطني المنشود.

ونحن جميعاً على ثقة وإيمان كبير بأن وتيرة تقدم المرأة البحرينية سوف تستمر بإذن الله تعالى، بخطى متسارعة، وسوف يبقى يوم المرأة على الدوام مناسبّة لتقييم ودراسة التطور الذي تمّ تحقيقه في مجال مشاركتها في مسيرة البناء والنماء والازدهار التي يشهدها وطننا الغالي.