الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2019> معالي وزير النفط الغاز العُماني يفتتح أعمال النسخة الرابعة عشر من منتدى جيبكا الذي أطلق أعماله الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات بمدينة دبي ... ويزور جناح البتروكيماويات ويشيد بتجسيدها للشراكة المثالية للتعاون الخليجي الناجح
05 ديسمبر 2019

افتتح معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز العُماني أعمال  النسخة الرابعة عشر من منتدى جيبكا الذي أطلق أعماله الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 ديسمبر الجاري بمدينة دبي  بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شاركت  شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في المنتدى بوفدٍ رفيع المستوى ترأسه سعادة الدكتور أحمد بن علي الشريان، رئيس مجلس الإدارة والدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس الشركة، وقد ضم المنتدى عدد من المتحدثين البارزين حيث تم تقديم العديد من أوراق العمل المتخصصة التي تم طرحها ومناقشتها وتداولها خلال الجلسات المختلفة لهذا المنتدى السنوّي الهام.

وخلال الافتتاح زار معالي الوزير العُماني جناح شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات وكان في استقبال معاليه كلاً من رئيس مجلس الادارة ورئيس الشركة وعدد من المسؤلين، حيث رحبوا بمعاليه وقام الدكتور عبدالرحمن جواهري بتقديم شرح عن منتجات الشركة وسير عمالها، ومن جانبه أعرب معالي الوزير عن تجسيد الشركة للشراكة المثالية للتعاون الخليجي الناجح، متمنين لها المزيد من النجاحات والتألق إقليمياً ودولياً. 

وكان سعادة الأستاذ يوسف البنيان رئيس مجلس إدارة الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)  قد إستهّل المؤتمر بكلمة رحب فيها بالمشاركين في المنتدى السنوي الرابع عشر للإتحاد، مرحباً بالحضور الكثيف الذي استقطبه هذا الحدث الذي أقيم هذا العام تحت شعار (النجاح عبر الشراكات الاستراتيجية) واستمر خلال الفترة الممتدة من 3 لغايّة 5 ديسمبر الجاري.

وأكّد الأستاذ البنيّان خلال كلمته على حاجّة قطاع البتروكيماويات الخليجي إلى المزيد من الإندماجات والإستحواذات بين الشركات الصناعيّة، إضافة إلى ضرورة إعتماد تدابير من شانها أن تقلل التكاليف وتزيد من معدلات الإنتاجية، مشيراً إلى أن تبنّي هذه العوامل هو الطريقة المثلى والوحيدة لبقاء صناعة البتروكيماويات وإزدهارها في الأسواق العالمية. 

وفي تعليق له على  هذا التجمع الإقليمي الكبير ومشاركة الشركة، قال الدكتور عبدالرحمن جواهري أن شركة الخليج لصناعة البتروكيماوات وبصفتها نائب رئيس الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات، فقد حرصت على المشاركة الفاعلة ليس في هذا المنتدى الهام فقط، ولكن في مختلف الفعاليات الدوريّة والسنويّة التي يقيمها الإتحاد منذ إنشائه في العام 2006 وحتى وقتنا الراهن، واصفاً هذا التجمع بأنه الأبرز على أجندة قطاع البتروكيماويات الإقليمي.

وأوضح رئيس الشركة بأن المنتدى قد شهد نجاحاً كبيراً بفضل حُسن التنظيم والإعداد، وكذلك المشاركة الواسعة التي حظي بها المنتدى من أبرز النخب الإقليميّة والعالميّة المتخصصة في الصناعات النفطية ومشتقاتها، مؤكداً بأن هذا التجمع كان فرصة مواتيّة جداً للإستفادة من الخبراء في مجال البتروكيماويات والكيماويات والذين تناولوا الخطوط العريضة للتطورات الرئيسية التي يمر بها قطاع الصناعة على المستوى العالمي، منوهاً بالمناقشات المستفيضة التي زخرت بها جلسات المنتدى والتي تم خلالها التركيز بشكل مكثّف على تحقيق النمو والقيمة المضافة من خلال الإبتكار ودوره في استدامة النمو في صناعة البتروكيماويات في المنطقة الخليجية.

وأضاف الدكتور جواهري في حديثه بأن مشاركة أكثر من 2000 تنفيذي ونخبة من أهم الشركات العالمية والإقليمية من 52 دولة قد أسهم إلى حدٍ كبير في خلق تبادل ثري للآراء والخبرات والمعرفة بين المشاركين المتخصصين في هذه الصناعة الإستراتيجية، موضحاً بأن قطاع البتروكيماويات يكتسب يوماً بعد يوم أهمية متزايدة حيث سجلّت معدلات النمو في المنطقة أرقاماً أعلى من المعدلات التي تمّ تسجيلها عالمياً وذلك على الرغم من استمرار تقلّبات الأسواق واحتدام التنافسية في الأسواق الخارجية. 

وفي ختام تعليقه نوّه الدكتور جواهري إلى المشاركة الفاعلة لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في المعرض الذي أُقيم على هامش المنتدى، حيث شاركت الشركة بجناح متميز أبرزت خلاله إنجازاتها وسلطّت الضوء على مشاريعها المستقبلية بالشكل الواضح للحضور والزوار الذين أثنوا على الجناح وعلى مشاريع الشركة التنموية. 

من جانب آخر، أشاد الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، بالمشاركة الإيجابية لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، ودورها الفاعل في المنتدى والمعرض المصاحب، مؤكداً بأن الشركة هي أحد أعمدة صناعة البتروكيماويات والأسمدة في الخليج، ولها جهود بارزة في توظيف تقنيات متقدمة لتصنيع البتروكيماويات في دول المنطقة.

وأوضح الدكتور السعدون، أن المنتدى استطاع أن يُرسّخ على مدار العقد الماضي مكانته كمنصة إقليمية وعالمية تستقطب القيادات التنفيذية في قطاع الطاقة إقليمياً وعالمياً لمناقشة وتبادل الآراء ووجهات النظر إزاء الموضوعات الملحة التي تؤثر في نمو القطاع وكيفية تطويره مستقبلاً، معرباً عن سعادته الكبيرة بما تمكّن الاتحاد الخليجي من تحقيقه حتى الآن من نجاحات وأنه سيسعى باستمرار للبناء على ما تحقق وتعزيز هذا الزخم خلال الأعوام القادمة بإذن الله تعالى.

الجدير بالذكر أن الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات هو أول اتحاد من نوعه في القطاع في الشرق الأوسط، وقد شهد توسعاً مطرداً في أنشطته وفعالياته منذ تأسيسه في مارس 2006، ليوجه الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية في دول الخليج  نحو عهد جديد من التعاون المثمر. 

وقد حقق الإتحاد بعداً جديداً من مهماته بإبتكار منتدى للنقاش ومنصة يتواصل عبرها مصنعو البتروكيماويات والكيماويات ويتشاطرون مفاهيمهم وأفكارهم، كما أنه اكتسب صيتاً جيداً منذ تأسيسه، لتوجيه القطاع في المنطقة نحو مستوى جديد من التعاون المثمر.

ويهدف الإتحاد إلى تعزيز دور دول المنطقة في الحوار الهادف إلى صياغة السياسات والأنظمة ذات العلاقة  بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المجالات كافة بما يضمن تحقيق النمو المستدام والمسؤول اجتماعية لهذه الصناعة إقليمياً. ويقدم الإتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات فرصاً للشركات الأعضاء للتواصل عبر منصات مختلفة لتبادل المعلومات والخبرات وذلك بما يضمن تحقيق التطور والإزدهار المأمول لقطاع الكيماويات والبتروكيماويات والقطاعات المتصلة به في منطقة الخليج العربي.

اخلاء مسؤولية ملف تعريف الارتباط (الكوكيز): 
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) والتقنيات الأخرى المشابهة لتخزين معلومات معينة لتزويدك بتجربة تصفح أفضل وأسرع وأكثر أمانًا. بالنقر على قبول أو متابعة تصفح موقعنا على الانترنت، فإنك تقر بأنك قد قرأت وفهمت سياسة الخصوصية و سياسة ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) الخاصة بنا وأنك موافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (الكوكيز).