الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2019> جيبك تشارك في الملتقى 25 للإتحاد العربي للأسمدة
19 فبراير 2019

بمناسبّة انعقاد الملتقى الخامس والعشرون للاتحاد العربي للأسمدة في العاصمة المصريَّة، القاهرة خلال الفترة من 12 لغايّة 14 فبراير الجاري، شاركت شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات في الملتقى الذي شهد مشاركة واسعة من أهم الشركات العربية والعالمية العاملة في مجال الأسمدة وصناعاتها في الوطن العربي والعالم.

وفي تصريح له بهذه المناسبّة، قال الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات أن الشركة وجرياً على عادتها بالمشاركة في مختلف الأنشطة والتجمعات والفعاليات التي يقيمها الاتحاد، قد حرصت على التواجد في هذا الملتقى السنوّي الهام الذي عُقد هذا العام تحت عنوان " رحلتنا نحو التميّز".

ونوّه الدكتور جواهري بالحضور الكبير والمشاركة الواسعة التي شهدتها فعاليّات الملتقى، مشيداً في الوقت ذاته بالمشاركة الكبيرة التي حظي بها المعرض المصاحب الذي شهد حضور نخبة من أكبر الشركات العربية والعالمية المتخصصة في صناعات الأسمدة ومعداتها، موضحاً أن الملتقى والمعرض هما من أهمّ الأنشطة التي تحظى بدعم كبير ومتزايد من شتى المؤسسات والشركات المتخصصة في صناعة الأسمدة وخاماتها حول العالم.

وإمتدح الدكتور جواهري في ختام تصريحه الجهود التنظيمية المتميزّة التي بذلتها الأمانة العامة للاتحاد في الإعداد والتحضير لفعاليات الملتقى، حيث أبدى الحضور والمشاركون إرتياحهم للتسهيلات الكبيرة التي وجدوها خلال فترة الانعقاد.

كما أشاد الدكتور جواهري بالتجاوب الكبير الذي أبدته الشركات التي حرصت على الحضور والمشاركة في المعرض ، مشيراً إلى هذه الشركات قد حرصت على الحضور والمشاركة للسمعة الجيدة والمكانة الرفيعة التي يتحلى بها هذا الاتحاد الإقليمي، حيث قامت الشركات المختلفة بعرض لأحدث المعدات الصناعية الخاصة بقطاع صناعة الأسمدة وأكثرها تطوراً، الامر الذي أضاف دون شك زخماً كبيراً سواء للملتقى أو المعرض المصاحب.

وفي ختام تعليقه، أكد الدكتور جواهري أن صناعة الأسمدة في العالم العربي تعتبر اليوم واحدة من أهم الصناعات الإستراتيجيّة، وركيزة أساسيّة في إقتصاديات العديد من الدول العربية، وأضاف قائلاً بأنه "إنطلاقاً من المكانة المهمة والاستراتيجية لصناعة الأسمدة وتعزيزاً للدور المناط بالإتحاد في خدمة الشركات الأعضاء فإن الإتحاد يسعى جاهداً للتعرّف على المشاكل التي تواجه الإنتاج والإختناقات التي تؤدي الى تقليل الطاقات الإنتاجية وزيادة الإستهلاك النوعي للمواد الأولية والوسيطة والهدر في الصناعة وبالتالي تؤدي إلى خسائر إقتصادية كبيرة" ، مضيفاً بأن الدول العربية باتت تبدي حرصاً كبيراً على تطوير هذا القطاع الذي يشكل رافدًا مهمًا من روافد الاقتصاد الوطني لدول المنطقة وذلك في إطار سعيها نحو تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً في حديثه إلى أن حصة الصادرات العربية في الأسواقِ العالميةِ قد بلغت من صخر الفوسفات 71%، ومن حامض الفوسفوريك 81%، ومن السوبر فوسفات الثلاثي 49%، ومن الأمونيا 25% ومن اليوريا 41%، إضافةً إلى المُنتجاتِ الأُخرى بنسب متفاوتة وأساسية.

وأوضح أن الاتحاد العربي للأسمدّة يسعى لعمل شبكة اتصال وتواصل بين الشركات العربية للأسمدة عبر الاتصالات المباشرة وتنظيم ورش عمل فنية ومؤتمرات وملتقيات لوضع حلول لهذه المشاكل مع الاطلاع عن كثب على خبرات ورؤية الشركات العربية في هذا المجال والأخذ بعين الإعتبار الحالات التطبيقية والمعالجات الصناعية التي تحققت بمجالات الانتاج والبيئة والسلامة المهنية من أجل الارتقاء بكفاءة الوحدات الانتاجية والتقليل من إستهلاك الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية للشركات العربية مع الحفاظ على البيئة.

وكان الملتقى الخامس والعشرون للاتحاد قد شهد مناقشة عدّة محاور تضمنّت العديد من القضايا الهامة منها، سياسات الأسمدة فى المنطقة العربية، العوامل التى تؤثر على صناعة الأسمدة، كما شهد تبدلاً للرؤى فيما يتعلق بظروف ومعايير أسواق العرض والطلب العالمية، والتوقعات العالمية للنفط والغاز والآثار المترتبة على أسواق الزراعات والأسمدة، والوعى والإستخدام الفعال للأسمدة خاصة في القارّة الأفريقيّة، كما تطرّق إلى قضايا التنمية المستدامة لتلك الصناعة، هذا بالإضافة إلى بحث المزيد من السبل الهادفة إلى العمل على تحقيق الأمن الغذائى العالمى، وحماية البيئة وحل التحديات الإقتصادية وقضايا التأمين فى صناعة الأسمدة، وتحديث وتطوير سوق شحن البضائع الجافة.

وشهد المعرض مشاركة أكثر من 133 شركة ومنظمة، بالإضافة إلى ممثلين من أكبر الهيئات الممثلة للقطاع من أكثر من 33 دولة من جميع أنحاء العالم، وبحضور تجاوز500 شخصية مهمة فى قطاع الأسمدة من رؤساء أهم شـركات الأسمدة العربـية والعالمية ورؤساء المنظمات والهيئات الدولـية، وعدد كبير مـن الخبراء والمتخصصين، بالإضافـة إلى التنفيذيين والمدراء.

ويعتبر الملتقى الدولي للأسمدة هو الحدث الإقتصادي الأبرز على صعيد صناعة الأسمدة في المنطقة العربية والشرق الأوسط. وتحظى شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بسمعة عالمية متميزة في مجال صناعة الأسمدة حيث حصلت الشركة على شهادة الإتحاد العالمي للأسمدة للحماية والإستدامة، وتتميّز الشركة بإرتباطها وتعاونها الوثيق مع الإتحاد حيث سبق لرئيسها الدكتور عبد الرحمن جواهري الاضطلاع بمهام رئيس مجلس ادارة الإتحاد لأكثر من مرّة.