الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2019> سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة تزو جيبك وتبحث تعاون في الإستثمار في تدريب وتعليم الشباب البحريني
05 فبراير 2019

الدكتور جواهري: سعيدون بهذه الزيارة وسنعمل سويّا على دعم الشباب والتعاون مع المبرّة الخليفيّة في تحقيق الأهداف المشتركة

استقبل الدكتور عبدالرحمن جواهري، رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، صباح يوم الثلاثاء الموافق 29 يناير المنصرم بمقر مجمّع الشركة، سموّ الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، رئيس مجلس أمناء المبرّة الخليفيّة والوفد المرافق لسموها.

وفي بدايّة اللقاء، رحّب الدكتور جواهري بسمو الشيخة زين في زيارتها الأولى للشركة، معرباً عن أمله بأن تكون هذه الزيارة بداية لعلاقات تعاون وثيقة تربط بين شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات والمبرّة الخليفيّة.

وشهد اللقاء تبادلاً لوجهات النظر حول أفضل السبل للتعاون بين الجانبين، وأهمية ايجاد طرق مبتكرة للإستثمار في الشباب البحريني من خلال تدريبهم وتأهيلهم ومساعدتهم على استكمال دراساتهم الأكاديمية حيث يمثل ذلك هدفاً مشتركاً للشركة والمؤسسة.

وأكّد رئيس الشركة ترحيبه الكبير بالشراكة مع "المبرّة" موضحاً أن الجانبين يجمعها هدف واحد وهو دعم التعليم في مملكة البحرين، وجدّد في هذا الصدد إلتزام الشركة بدعم الشباب وتدريبهم تماشياً مع رؤية البحرين 2030، مشيراً إلى إستعداد الشركة لتوفير كافّة امكانياتها المتاحة لخدمة هذا الهدف السامي، وأضاف بأن سمو الشيخة زين بنت خالد، قد طرحت العديد من الأفكار الخلاقّة التي يُمكن من خلالها دعم الشباب ومساعدتهم على إستكشاف المستقبل، تنفيذ مشاريع ومبادرات خيرية تعود بالفائدة على المجتمع ككل فالشباب هم أعمدة المستقبل، وعليهم تتعلق الآمال لاستكمال بناء هذا الوطن والاسهام في نهضته.

ثم بعد ذلك اصطحب الدكتور جواهري سمو الشيخة زين بنت خالد والوفد المرافق في جولة ميدانيّة تعرفّت خلالها على مجموعة البرامج والأنشطة التدريبية التي تقدمها أكاديمية التعلم والقيادة ومركز التعلم الإلكتروني، وإسهامات الأكاديمية في تكريس عملية التعليم المستمر لمنتسبي الشركة، وكذلك دورها في تقديم برامج التدريب العملّي لطلبة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العليا، حيث أشادت سموّها بالتقنيات الحديثة ووسائل التعليم والتدريب المتطورة التي يتم تقديمها في أكاديميّة الشركة، مؤكدة بأن وجود مثل هذا الصرح التدريبي داخل مقر الشركة إنما يؤكد الإهتمام الكبير الذي توليه الشركة بقضايا تدريب الموظفين والحرص على تزويدهم بآخر وأحدث التقنيات والمعارف المتعلقة بهذه الصناعّة التي تتسّم بتطور متسارع تحرص الشركة على مجاراته للبقاء في دائرة النجاح.

ثم تفقدّت سموها والوفد المرافق مجموعة المشاريع البيئية المنتشرة في ربوع المجمع بطريقة خلابة تعكس التناغم الجميل بين الصناعة والبيئة، حيث تفضلت بزيارة حديقة الأميرة سبيكة للنباتات العطرية وحديقة النباتات والأعشاب الطبية التي أقامتها الشركة للحفاظ على الأعشاب الطبية النادرة التي كانت تستخدم في الماضي لأغراض علاجية، كما قامت بالتعرّف على مزرعة الأسماك الخيرية وتفقدت محميّة الطيور. وفي ختام الجولة الميدانية، تفضل سمو الشيخة زين بغرس شجرة بمناسبة زيارتها للشركة، إسهاماً منها في دعم التوجه البيئي للشركة.

وفي تعليق لها بمناسبّة الزيارة، تقدمت سموّها بالشكر الجزيل للدكتور عبدالرحمن جواهري وأعضاء الإدارة التنفيذية للشركة لما وجدته والوفد المرافق من حفاوة في الاستقبال وكرم الضيافة، ونوّهت سموها بالإهتمام الكبير الذي توليه الشركة لعمليات الانتاج والجودة ومراعاة السلامة في جميع مراحل العمل الأمر الذي قاد إلى التميز الصناعي الكبير للشركة، كما أشادت في الوقت ذاته بالبرامج التدريبية المتطورة التي تقدمها الشركة للموظفين وأيضاً للعاملين في الجهات الأخرى.

وأشادت سموّها في تعليقها بالإهتمام الخاص بدعم المرأة وتمكينها بالشركة، وأعربت عن شكرها الجزيل للجهود الشخصية التي يبذلها رئيس الشركة في هذا المجال مضيفة بأن تميز الشركة في النهوض بالمرأة بالمرأة قد ترجمته الجوائز التي حصلت عليها الشركة في هذا المجال منها فوزها لأكثر من مرة بجائزة الأميرة سبيكة لتمكين المرأة.

وأوضحت سموها بأن زيارتها لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات قد أتاحت لها الفرصة للتعرّف عن كثب على تميز الشركة على مستوى العمل المجتمعي، ودعمها المستمر للفعاليات المجتمعية المختلفة ورعاية قضايا الاستدامة والبيئة على وجه الخصوص، والسعي لغرس حس المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب على وجه خاص مضيفة بأن ما شاهدته خلال زيارتها قد فاق التصوّر وأن وجود مثل هذه الشركة في مملكة البحرين لهو أمر يبعث على الفخر والإعتزاز.

وامتدحت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة النهج الذي تُدار به الشركة والتي يُمكن إعتبارها مدرسة في العمل المهني، مؤكدّة بأنه ينبغي اتخاذ مقومات نجاح الشركة أنموذجاً ليقتدي به الآخرون ليس في العمل الصناعي فحسب، بل في جميع المجالات، مضيفة بأنها سعيدة بالنتائج التي خرجت بها الزيارة والتي ستصب جميعها في صالح الطلبة ومستقبلهم الزاهر بإذن الله تعالى.

الجدير بالذكر أن مؤسسة المبرّة الخليفيّة هي مؤسسة غير ربحية، تأسست في العام 2011 بهدف إحداث أثر اجتماعي إيجابي في مجال التعليم، وتمكين الشباب البحريني للوصول بقدراتهم إلى أفضل المستويات وذلك من خلال تقديم المعارف والمهارات والخبرات والبرامج المتخصصة الموجهة للشباب البحريني. وتهدف المؤسسة إلى تمكين الشباب لإستغلال أقصى قدراتهم لتحقيق طموحاتهم والعمل على بناء الشخصية من خلال سلسلة من الأنشطة البدنية التفاعلية كما تسعى المؤسسة إلى تزويد الشباب بالمهارات والخبرات المناسبة لسوق العمل.