الرئيسية > المركز الإعلامي> البيانات الصحفية> 2019> البتروكيماويات تفوز بالجائزة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات للعام 2019
03 أكتوبر 2019

الدكتور عبدالرحمن جواهري: فخورون بإستمرار الشركة تحقيق الفوز بالجوائز المرموقة في هذا المجال المهم الذي يحظى بدعم الميثاق العالمي للأمم المتحدة

بحضور سمو المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في إمارة رأس الخيمة، وفي إحتفالها السنوّي الثاني عشر، أعلنت الشبكة العربية للمسئولية الإجتماعية للمؤسسات فوز شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بالجائزة العربية للمسئولية الإجتماعية لعام 2019، وذلك وسط حضور عدد كبير من رؤساء الشركات والمؤسسات والمهتمين بقضايا المسؤوليّة الإجتماعية وضيوف هذا الإحتفال الكبير الذي أُقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربيّة المتحدّة.

وجاء فوز الشركة نظير الجهود اللافتة التي تبذلها في مجال الأنشطة الإجتماعية والبيئية والتنمية المستدامة، حيث تولي الشركة عنايّة كبيرة لدورها الإجتماعي ومسئولياتها تجاه الآخرين، وتجتهد فى تبنّي المبادرات التي من شأنها تقليل الأضرار البيئية الناتجة من العمليات التشغيلية سعياً نحو الصناعة النظيفة التي أصبحت الشركة خير من يمثلها على نطاق الخليج بأسره.

وفي تصريح له بهذه المناسبّة، أعرب الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة عن سعادته البالغة لمواصلة الشركة إحراز الجوائز في كافّة المجالات ومن بينها مجال المسئولية الإجتماعية الذي تنظر إليه الشركة كأحد أعمدة نجاحها، وأحد أهم  مقومات  العمل  فيها،  مؤكداً  بأن ما حققته الشركة من تميّز في هذا المجال إنما يعود بعد الله تعالى إلى الدعم الكبير الذي تجده الشركة من أصحاب السعادة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة، مثنياً على الجهود المتواصلة الذي يبذلها وأعضاء الإدارة التنفيذية، ورئيس أعضاء النقابة، وجميع العاملين في الشركة الذين يظهرون تفانياً كبيراً في خدمة المجتمع.

وأضاف بأن الشركة قد سبق لها تحقيق سلسلة من الإنجازات المتواليّة والمشرفّة وما فوزها بهذه الجائزة الأخيرة إلا تأكيد على سلامة النهج الذي تتبعه، ودقّة رؤيتها الإستراتيجية في مجال خدمة المجتمع الذي تنتمي إليه، وإلتزامها الكبير بالمسئولية الإجتماعية باعتبارها أمراً ذو أهميّة بالغة.

وامتدح الدكتور جواهري الدور المهّم الذي تقوم به الشبكة العربيّة للمسؤوليّة الإجتماعية للمؤسسات في دعم وتعزيز الإلتزام بالتنميّة المستدامة لدى المؤسسات الحكومية والشركات الخاصّة، الصغيرة منها والكبيرة، في الوطن العربي، مشيراً إلى أن المؤسسة التي إنطلقت في 2004 قد أصبحت اليوم واحدة من أهم المنصات المعنيّة بالتنمية المستدامة وخدمة المجتمع وتسعى لتعزيز الشراكات وإطلاق الجوائز التي تتميّز بالشفافية والمصداقية، وهي جوائز مرموقة يسعى للفوز بها جميع المعنيين بهذا المجال في مختلف القطاعات بالدول العربيّة.

وأوضح الدكتور جواهري بأن الظفر بجوائز الشبكة يعزز مكانة الشركة كأنموذج وقدوة في مجال الوفاء بالمسئولية الإجتماعية وذلك لإسهامها الفاعل في دعم ومساندة مختلف القضايا الإجتماعية والإقتصادية التي من شأنها  تحقيق الرفاه الإجتماعي للمواطنين، مؤكداً في هذا السياق على أهمية المسئولية الإجتماعية للشركات لكونها تساهم في تحفيز فرص العمل والحد من تزايد نسب البطالة، حيث تولي الشركة إهتماماً كبيراً ببرامج تدريب الموظفين في كافّة التخصصات وفق الإستراتيجية الوطنية الصناعية، علاوة على إدماجها لمبادئ المسئولية الإجتماعية والإستدامة ضمن إستراتيجيتها كما تعمل الشركة على تشجيع منتسبيها بالإشتراك في الفعاليات التي من شأنها دعم قطاعات المجتمع والنهوض به وذلك بالتزامن مع النجاحات التي تحققها الشركة على الصعيد الإقتصادي.

من جانبها، أثنت السيدة/ حبيبة المرعشي، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات على ما تظهره شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات من ريادّة في مجال المسئولية الإجتماعية وذلك من خلال تبينيها مبادئ هذه المسئولية ضمن إستراتيجياتها.

وأعربت السيدة المرعشي ثقتها الكبيرة بقدرة الشركة على مواصلة مسيرتها بنجاح كونها تنتهج إسلوبا علمياً سليماً في أدائها إلى جانب إمتلاكها القدرة على وضع الآليات والإستراتيجيات والخطط المناسبة للإرتقاء بأنشطتها وتعزيز مكانتها العالمية. وأضافت في تعليق لها بمناسبة فوز الشركة بجائزة الشبكة العربية للمسئولية الإجتماعية للمؤسسات أن أيّ تحول جاد على مستوى التنمية يتطلب مشاركة فاعلة من كل القطاعات فلا يمكن مواجهة التحديات فى مجالات السلامة والتنمية وحماية البيئة بصورة منفردة، باعتبار ذلك هو المفهوم الإيجابي الذى ينبغي أن تتبناه الشركات والمؤسسات عبر نهجٍ مسؤول تجاه المجتمع ومبادرات إجتماعية واضحة، منوهة في هذا الصدد بالدور المثالي الذي تضطلع به جيبك من خلال البرامج المتعددة التي تنفذها والتي تركز في المقام الأول على تنمية العنصر البشري وإعداد الشباب للنجاح على مستوى الإقتصاد المحلي والعالمي.

ومع الدعم الذي تشهده الجائزة من ميثاق الأمم المتحدة، وبإعتبارها الأبرز في مجال أفضل الممارسات في المسئولية الاجتماعية للشركات في المنطقة، شهدت الجائزة التي تم إطلاقها في العام 2008، إستجابّة هائلة من جميع قطاعات الشركات والمنظمات في كافّة أنحاء العالم.

وتعتبر الجوائز العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات أكثر أنظمة الجوائز دقة في العالم في مجال المسؤولية الإجتماعية للمؤسسات والإستدامة، ومنذ إنشاءه، تلقى منتدى وحفل الجوائز العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات دعم الميثاق العالمي للأمم المتحدة، ويشارك في الحدث الذي يُقام بصورة سنوّية خبراء في مجال المسؤولية الإجتماعية للمؤسسات من منظمات محلية ودولية بارزة، ويتم خلاله تداول ومناقشة أهم قضايا المسؤولية الإجتماعية للمؤسسات والإستدامة وتطوراتها. كما يشهد المنتدى دراسة لحالات من رواد قطاع المسؤولية الإجتماعية للمؤسسات في العالم العربي وغيره. وكان المنتدى قد شهد حضور العديد من الشخصيات الدولية والعالمية المرموقة في مجال المسئولية الإجتماعية للمؤسسات، إلى جانب ممثلين من 14 دولة مختلفة من المهتمين بالمسئولية الإجتماعية ومن بين 116 مؤسسة تقدمت للجائزة وصل 78 طلباً إلى طاولة التحكيم، وتأهله منها 28 مؤسسة.

ويجمع منتدى الجائزة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات نخبة من أفضل المفكرين والفاعلين من العالم العربي وخارجه في مجال المسئولية الإجتماعية، لتداول ومناقشة مستجدات القضايا ذات الصلة والمواضيع الأكثر إلحاحاً بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة.